جمعية أبناء فناني مصر تُدين الإساءة لرموز الفن وتدعو لتكاتف النقابات

وشوشة

أصدرت جمعية أبناء فناني مصر للثقافة والفنون بيانًا صحفيًا رسميًا أعربت فيه عن رفضها واستنكارها لأي إساءة قد تمس رموز الفن المصري، مؤكدة حرصها على الحفاظ على مكانة هؤلاء الفنانين الذين شكلوا جزءًا أصيلاً من تاريخ الفن في مصر والعالم العربي.

 

 


وجاء في نص البيان الذي نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك : "ترفض جمعية أبناء فناني مصر للثقافة والفنون وتستنكر أي إساءة قد تطال أي رمز من رموز الفن المصري، وتعتبر أن مثل هذه التصريحات تؤثر على المجتمع الفني والثقافي بشكل سلبي"، مشيرة إلى أن احترام الفنانين السابقين والحاليين واجب على الجميع، خاصة وأن أسر هؤلاء الرموز يشكلون جزءًا من الجمعية سواء بالعضوية العاملة أو بقوة القانون.


وأضافت الجمعية في بيانها: "نهيب باتحاد النقابات الفنية وبنقابة المهن التمثيلية أن نقف جميعًا في خندق واحد للتصدي لأي اعتداء يحدث من أي طرف، ونحن على استعداد كامل للتعاون مع نقابة المهن التمثيلية باعتبارها الجهة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، سواء لمنع تكرار هذه التصريحات أو لتعزيز ثقافة احترام رموز الفن المصري لدى الأجيال الجديدة".

 


يأتي هذا البيان في أعقاب الواقعة الأخيرة التي أثارت جدلًا واسعًا في الوسط الفني، حيث أحالت نقابة المهن التمثيلية الفنان أحمد عبد الله محمود للتحقيق بعد إدلائه بتصريحات مسيئة بحق الفنان الراحل رشدي أباظة. 

 

وأثارت هذه التصريحات غضب أسرة الراحل، خاصة وأن أحمد عبد الله محمود تحدث عن أجر الفنان الراحل بطريقة اعتبرها الكثيرون مهينة وغير لائقة، قائلًا: "رشدي أباظة لو كان عايش كان خد أجره نسوان".

 


وأكدت الجمعية أن مثل هذه التصريحات لا تمثل قيم الوسط الفني المصري، وأن حماية الإرث الثقافي والفني لمصر واجب على جميع الأعضاء والمؤسسات، داعية إلى نشر ثقافة احترام رموز القوة الناعمة في الفن المصري وتعليم الجيل الجديد كيفية التعامل مع التاريخ الفني بكل تقدير ووعي.


كما شددت الجمعية على أن الهدف ليس فقط اتخاذ إجراءات قانونية ضد المسيئين، بل أيضًا تعزيز التوعية بأهمية الحفاظ على سمعة الفنانين وتاريخهم، لأن كل رمز فني يمثل جزءًا من الهوية الثقافية للبلاد.


في الختام، أعربت جمعية أبناء فناني مصر للثقافة والفنون عن أملها في أن تكون هذه الواقعة فرصة للتأكيد على التضامن بين النقابات الفنية والأسر الفنية والمجتمع الثقافي، لضمان احترام الرموز الفنية والحفاظ على تاريخ الفن المصري الغني.

تم نسخ الرابط