نجل شقيق عبد الحليم حافظ يوضح لـ"وشوشة" سبب إغلاق منزل العندليب

عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ

في ذكرى رحيل الفنان الراحل عبد الحليم حافظ الـ49 اليوم، قررت أسرته إبقاء منزله الشهير بالزمالك مغلقاً أمام الجمهور بسبب أعمال التجديد والترميم الجارية حالياً.

والقرار جاء حرصاً على الحفاظ على إرث العندليب الأسمر وتجهيز المنزل بأفضل صورة قبل إعادة فتحه لمحبيه.

وفي تصريح خاص لـ"وشوشة"، قال محمد شبانة، نجل شقيق الفنان الراحل، عن سبب الإغلاق:"والله هما بس بيوضبوا فيه، أول ما يجهز إن شاء الله نفتحه تاني للجمهور على طول، بإذن الله".

وعن المدة المتوقعة لإنهاء أعمال التجهيز، أضاف محمد شبانة:"يعني من شهر ونصف لشهرين إن شاء الله".

 

وفي سياق متصل فتحت أسرة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ مقبرته أمام الجمهور، تزامنًا مع إحياء ذكرى رحيله، في مشهد حمل الكثير من مشاعر الوفاء والحب من جمهوره الذي لا يزال يحتفظ له بمكانة خاصة في الوجدان.


استقبال محبي العندليب

توافد عدد كبير من عشاق عبد الحليم حافظ إلى المقبرة، حاملين الورود، في مشهد يعكس استمرار تأثيره الفني والإنساني رغم مرور سنوات طويلة على رحيله وحرص الحضور على التعبير عن حبهم وارتباطهم بأغانيه التي شكلت جزءًا من ذكرياتهم الشخصية.

لفتة وفاء من الأسرة

أكدت أسرة العندليب أن فتح المقبرة أمام الجمهور جاء تقديرًا لجمهوره المخلص، الذي ظل وفيًا له على مدار عقود، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعكس العلاقة الاستثنائية التي جمعته بمحبيه.

وأوضحت أن عبد الحليم لم يكن مجرد فنان، بل حالة فنية وإنسانية متكاملة تركت أثرًا عميقًا في قلوب الملايين.

أجواء مؤثرة وذكريات لا تُنسى

شهدت الزيارة لحظات مؤثرة، حيث حرص الحاضرون على قراءة الفاتحة والدعاء له، إلى جانب استرجاع ذكرياتهم مع أغانيه التي ما زالت حاضرة في المناسبات المختلفة وتبادل الجمهور قصصهم مع أعماله، مؤكدين أن صوته لا يزال يعيش بينهم وكأنه لم يغب.

ويعد عبد الحليم حافظ أحد أبرز رموز الغناء العربي، حيث قدم خلال مسيرته مجموعة من الأغاني التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الموسيقى، واستطاع أن يخلق حالة فنية خاصة ارتبطت بمشاعر الحب والحزن والوطنية ورغم رحيله، لا تزال أعماله تحظى بانتشار واسع، وتُعاد اكتشافها من قبل أجيال جديدة.

وواد عبدالحليم علي إسماعيل شبانة في 21 يونيو 1929 بمحافظة الشرقية، واشتهر بلقبه الفني "العندليب الأسمر".

وبدأ مسيرته الفنية بعد اجتيازه اختبار الإذاعة المصرية عام 1951، بدعم من الإذاعي حافظ عبد الوهاب الذي اقترح عليه اسمه الفني.

وخلال مسيرته، قدم عبدالحليم أكثر من 230 أغنية تنوعت بين العاطفية والوطنية والدينية، من أبرزها: "أهواك"، "على قد الشوق"، "قارئة الفنجان"، و"عدى النهار"، كما شارك في 16 فيلمًا سينمائيًا، كان أولها "لحن الوفاء" عام 1955.

وارتبطت أغانيه بالسياق السياسي المصري عقب ثورة يوليو 1952، حيث غنى لمشروعات قومية مثل السد العالي وتأميم قناة السويس، كما دعم القضية الفلسطينية والاستقلال الجزائري وتعاون مع كبار الملحنين، من بينهم محمد الموجي، كمال الطويل، بليغ حمدي، ومحمد عبد الوهاب.

وشيع جثمانه في جنازة مهيبة بالقاهرة، قدر عدد المشاركين فيها بأكثر من 2.5 مليون شخص، لتُسجل كواحدة من أكبر الجنازات في تاريخ مصر.

تم نسخ الرابط