الناقدة ميرفت عمر عن "السلم والثعبان 2": الانتقادات مبالغ فيها

الناقدة ميرفت عمر
الناقدة ميرفت عمر

علقت الناقدة الفنية ونائب رئيس مهرجان الإسكندرية لدول البحر المتوسط، ميرفت عمر على حالة الجدل الواسعة التي أثيرت حول فيلم "السلم والثعبان 2"، مؤكدة أن ردود الفعل تجاه العمل جاءت مبالغ فيها بشكل كبير، ولا تعكس طبيعة الفيلم الحقيقية.

وقالت ميرفت عمر في تصريح خاص لـ "وشوشة " إن العمل ينتمي في الأساس إلى نوعية الأفلام الرومانسية الخفيفة، التي تدور حول علاقة زوجية تحاول الاستمرار في مواجهة الملل والضغوط اليومية، مشيرة إلى أن الفكرة الرئيسية تقوم على شخصية رجل غير معتاد على تحمل المسؤولية، ويسعى للهروب من التزاماته، وهو ما تم تقديمه في إطار اجتماعي يناسب طبيعة الشخصية.

وأضافت أن اختيار البطل للانتماء إلى طبقة اجتماعية ثرية لم يكن عشوائيًا، بل جاء لخدمة البناء الدرامي، موضحة أن هذه الطبقة تتيح حرية أكبر في الحركة والسفر، وهو ما يبرر تعدد مواقع التصوير وظهور أنماط حياة مختلفة تتماشى مع هذا المستوى الاجتماعي، مؤكدة أن تقديم الشخصية في طبقة متوسطة أو أقل كان سيغير من طبيعة الأحداث بشكل كبير.

وفيما يتعلق بالانتقادات التي طالت أزياء بطلة العمل، وصفتها ميرفت بأنها ليست مبالغ فيها، مؤكدة أن مثل هذه التفاصيل ليست جديدة على السينما، وقد تم تقديمها في أعمال عديدة من قبل، ولا يمكن اعتبارها معيارًا حقيقيًا للحكم على جودة العمل.

كما أشارت إلى أن فكرة الرجل الذي تحركه غرائزه ليست طرحًا جديدًا، بل قُدمت مرارًا في أفلام سابقة، وبالتالي لا تستدعي هذا الكم من الجدل، لافتة إلى أن بعض الانتقادات بدت وكأنها محاولة للبحث عن نقاط ضعف غير مؤثرة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الفيلم لا يمكن اعتباره عملًا قويًا من الناحية الفنية، لكنه في الوقت نفسه يندرج ضمن الأعمال الخفيفة التي يمكن مشاهدتها دون تعقيد، مشددة على أن الهجوم الذي تعرض له لا يتناسب مع طبيعته، خاصة مع تضخيم بعض التفاصيل التي لا تستحق كل هذا الجدل.

تم نسخ الرابط