في اليوم العالمي للمسرح.. 4 عروض مسرحية خلّدت موهبة أحمد زكي

وشوشة

يصادف اليوم، 27 مارس، الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، وهو يوم مخصص لتسليط الضوء على أهمية المسرح في نقل الفن والإبداع للجمهور، ويأتي هذا العام بالتزامن مع ذكرى وفاة الفنان الكبير أحمد زكي، الذي كان المسرح بوابته الأولى نحو الشهرة والنجومية.

تم تأسيس اليوم العالمي للمسرح عام 1961 من قبل المعهد الدولي للمسرح، ومنذ ذلك الحين يُحتفى بهذا اليوم سنويًا من خلال عروض واحتفالات خاصة، إضافة إلى اختيار شخصية بارزة لإلقاء كلمة رسمية عن الفن المسرحي.

وبالنسبة لأحمد زكي، فقد بدأت رحلته مع المسرح في نهاية الستينيات، حين التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وهناك بدأ يشارك في أعمال مسرحية صغيرة، صقلت موهبته وأتاحت له التفاعل مع جيل كامل من الفنانين الشباب. وبين جميع تلك الأعمال، هناك أربع مسرحيات أساسية تركت أثرًا كبيرًا في مسيرته وجعلت اسمه يتردد بين الجمهور.

القاهرة في ألف عام
كانت هذه المسرحية واحدة من أوائل خطوات أحمد زكي على خشبة المسرح، وقدمت رؤية تاريخية لأحداث مصر، بمشاركة عدد من زملائه في المعهد. تأليف عبد الرحمن شوقي وإخراج روبير صايغ، وجمعت المسرحية نخبة من الفنانين الشباب الذين أصبحوا لاحقًا نجومًا كبارًا.

هاللو شلبي
ظهور أحمد زكي في هذه المسرحية عام 1969، رغم صغر دوره، أثبت موهبته وأسلوبه الفريد، حيث تعاون مع أسماء كبيرة مثل سعيد صالح وعبد المنعم مدبولي، وشارك أيضًا عدد من الجيل الجديد، منهم محمد صبحي ومديحة كامل. كانت هذه المسرحية بمثابة نقطة انطلاقه الحقيقية نحو الشهرة.

مدرسة المشاغبين
عام 1971، شارك أحمد زكي في هذه المسرحية الكوميدية التي أصبحت أيقونة خالدة في تاريخ المسرح العربي، حيث جسد شخصية “أحمد” وسط طلاب مشاغبين وتعاون مع نجوم مثل عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبي، وأخرجها جلال الشرقاوي وتأليف على سالم. حققت المسرحية نجاحًا جماهيريًا هائلًا وما زالت محفورة في الذاكرة الفنية للجمهور.

العيال كبرت
أولى أعماله المسرحية بعد التخرج، وقدمت كوميديا عائلية مميزة، جسد فيها شخصية “كمال” الشاب المثقف الذي يسعى لحماية أسرته. عرضت المسرحية عام 1979 وشارك فيها سعيد صالح ويونس شلبي وحسن مصطفى، وكتبه بهجت قمر وأخرجه سمير العصفوري. كانت هذه آخر مسرحية له قبل التحول نحو السينما، حيث أصبح أحمد زكي واحدًا من أعظم نجومها.

تلك العروض المسرحية الأربعة لم تكن مجرد بدايات، بل كانت حجر الأساس الذي بنى عليه أحمد زكي مسيرته الفنية، وجعلت منه أيقونة خالدة في تاريخ المسرح والسينما العربية.

تم نسخ الرابط