لطيفة تنعى أحمد قعبور: فنان لا يموت بفنه الصادق والمؤثر
أعربت الفنانة التونسية لطيفة عن حزنها العميق لرحيل الفنان اللبناني القدير أحمد قعبور، الذي وافته المنية اليوم الخميس بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا إرثًا فنيًا غنيًا ومجموعة من الأعمال الخالدة في مجالي التمثيل والغناء.
ونشرت لطيفة عبر حسابها على منصة X، رسالة مؤثرة قالت فيها: "الله يا رحمك يا فنان يا عظيم.. اللي زيك مابيموتش بفنك الصادق المؤثر، رحمك الله"، لتكون بذلك من أوائل الفنانين الذين نعوا قعبور وأشادوا بإسهاماته الفنية.
يُذكر أن أحمد قعبور توفي عن عمر يناهز 71 عامًا، بعد فترة طويلة من المعاناة مع المرض، بحسب ما أكدت مصادر مقربة من عائلته، فيما أعلن نجله سعد الخبر رسميًا عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، مؤكداً وفاته اليوم.
ويُعرف قعبور بأنه أحد أبرز وجوه الأغنية الملتزمة في لبنان، وقد ترك بصمة واضحة من خلال أغانيه الوطنية والاجتماعية، وأشهرها أغنية "أناديكم"، التي غنى فيها لفلسطين وقضيتها، معبرًا عن القضايا الإنسانية والوطنية بحس فني رفيع.
كما اشتهر قعبور بأدواره التمثيلية التي جسدت شخصيات مؤثرة في الدراما اللبنانية والعربية، مما جعله رمزًا فنيًا يستحق التقدير والاحترام من الجمهور والنقاد على حد سواء.
وقد عبر عدد كبير من الفنانين والمحبين عن صدمتهم وحزنهم لرحيله، مشيدين بفنه الصادق وتأثيره العميق على الساحة الفنية، مؤكدين أن إرثه سيبقى حاضرًا في قلوب متابعيه وفي ذاكرة الفن العربي.
وتجسد وفاة أحمد قعبور خسارة كبيرة للفن اللبناني والعربي، خصوصًا في مجال الأغنية الملتزمة التي كان لها حضور قوي عبر مسيرته الطويلة، والتي خلدت اسمه كأحد الأصوات الفنية التي جمعت بين الموهبة والالتزام بالقضايا الإنسانية والوطنية.
ويبقى اسم أحمد قعبور مرتبطًا بالأصالة الفنية والإحساس المرهف، الذي أثر في أجيال عدة من الفنانين والمستمعين، وسيظل ذكراه حاضرة من خلال أعماله التي استمرت في التأثير والإلهام، لتظل رسالته الفنية حية رغم رحيله.

