طارق الدسوقي: «علي كلاي» أعادني للجمهور بعد 14 عامًا
عبر الفنان طارق الدسوقي عن سعادته بالعودة إلى الدراما التليفزيونية من جديد، بعد غياب استمر لسنوات طويلة، مؤكدًا أن مشاركته في مسلسل «علي كلاي» كانت بمثابة خطوة محسوبة أعادته بقوة إلى الساحة الفنية.
وجاءت تصريحاته خلال استضافته في برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر شاشة قناة الحياة، حيث تحدث عن كواليس عودته وأسباب ابتعاده عن الدراما طوال الفترة الماضية.
غياب لم يكن اعتزالًا
أوضح طارق الدسوقي أن ابتعاده عن الشاشة لم يكن قرارًا بالاعتزال، بل جاء نتيجة عدم اقتناعه بالأعمال المعروضة عليه، مؤكدًا أنه كان ينتظر نصًا دراميًا يضيف إلى مسيرته ويحمل قيمة حقيقية.
وأضاف أنه يفضّل الظهور بأعمال قليلة ولكن مؤثرة، بدلًا من التواجد المستمر دون مضمون يليق بالجمهور.
«علي كلاي».. الرهان الذي نجح
وأشار إلى أن مسلسل «علي كلاي» مثّل بالنسبة له الفرصة المناسبة للعودة، لما يتضمنه من مضمون درامي قوي، مؤكدًا أنه شعر منذ قراءة السيناريو بأنه أمام عمل مختلف.
وأكد أن المسلسل يقدّم محتوى يحترم عقلية المشاهد، وهو ما كان يبحث عنه طوال فترة غيابه.
شخصية جذبتني من البداية
وتحدث عن الدور الذي يجسده ضمن أحداث العمل، موضحًا أن الشخصية لفتت انتباهه منذ اللحظة الأولى، نظرًا لما تحمله من أبعاد إنسانية عميقة وتفاصيل درامية ثرية.
وأضاف أن هذا النوع من الشخصيات يمنح الفنان مساحة حقيقية للإبداع، ويجعله قادرًا على تقديم أداء يترك أثرًا لدى الجمهور.
عودة مدروسة للساحة الفنية
وأكد الدسوقي أن عودته جاءت بعد تفكير طويل، مشيرًا إلى أنه لا يسعى فقط للتواجد، بل للعودة بشكل يليق بتاريخه الفني، ويحقق تواصلًا حقيقيًا مع الجمهور.
وأوضح أن اختياره للأعمال أصبح أكثر دقة، خاصة في ظل التغيرات التي يشهدها سوق الدراما.
رسالة الفن واحترام الجمهور
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الفن يجب أن يحمل رسالة، وأن احترام عقلية المشاهد هو أساس نجاح أي عمل، لافتًا إلى أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا، ولم يعد يقبل بالأعمال السطحية.
وأشار إلى أن «علي كلاي» يمثل نموذجًا للأعمال التي تجمع بين القيمة الفنية والتشويق، وهو ما جعله يشعر بالرضا عن هذه الخطوة في مشواره.



