الحكومة تصدر بيانًا عاجلًا بعد أنباء التسريبات الإشعاعية داخل مصر
أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عدم صحة ما تم تداوله بشأن تأثر مصر بأي نوع من التسريبات الإشعاعية محتملة نتيجة التطورات الجارية في المنطقة.
وأوضح، في بيان رسمي عبر منصاته بمواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” أنه تم التواصل مع هيئة الرقابة النووية والإشعاعية للتحقق من هذه الأنباء.
وأشار البيان إلى أن الهيئة نفت بشكل قاطع وجود أي مؤشرات على حدوث تغير أو زيادة في مستويات الخلفية الإشعاعية داخل أراضي جمهورية مصر العربية، مؤكدة أن الوضع آمن ومستقر تمامًا.
منظومة رصد متطورة تغطي الجمهورية
وأوضحت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية أنها تتابع مستويات الإشعاع بشكل لحظي وعلى مدار 24 ساعة، من خلال منظومة متكاملة للرصد الإشعاعي والإنذار المبكر، تنتشر أجهزتها في مختلف أنحاء الجمهورية.
وتعتمد هذه المنظومة على أحدث التقنيات العالمية في قياس ورصد أي تغيرات إشعاعية محتملة والتسريبات الإشعاعية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي طارئ.
وأكدت الهيئة أنها تتابع بشكل دوري ومكثف أوضاع المنشآت النووية والتسريبات الإشعاعية في النطاق الإقليمي، في ضوء المستجدات الراهنة، وذلك عبر التقارير الرسمية الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يعزز من دقة التقييمات وسلامة الإجراءات المتخذة.
تنسيق مستمر وتوجيهات للمواطنين
وفي السياق ذاته، شددت الهيئة على استمرار التنسيق الكامل مع مختلف الجهات الوطنية المعنية، لضمان الجاهزية التامة والتعامل الفوري مع أي مستجدات قد تطرأ.
ودعت المواطنين إلى ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدة أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة، خاصة في مثل هذه الموضوعات التي تتطلب وعيًا ومسؤولية في تداول الأخبار.

