تعرف على فوائد التعرض المتكرر للشمس وأضرار الإفراط فيه

أشعة شمس طبيعية
أشعة شمس طبيعية

يُعد التعرض لأشعة الشمس بشكل منتظم من العادات الصحية التي ينصح بها الأطباء، لما له من فوائد عديدة للجسم، إلا أن الإفراط فيه قد يؤدي إلى أضرار خطيرة، ما يجعل التوازن هو العامل الأساسي للاستفادة منها دون التعرض لمخاطرها.


ومن أبرز فوائد التعرض المعتدل لأشعة الشمس أنه يساعد الجسم على إنتاج فيتامين د، الذي يلعب دوراً مهماً في تقوية العظام وتعزيز امتصاص الكالسيوم، كما يساهم في دعم الجهاز المناعي وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض، مثل هشاشة العظام.


كما تشير الدراسات إلى أن التعرض للشمس يساهم في تحسين الحالة المزاجية، حيث يحفز إنتاج هرمون السيروتونين، ما يقلل من الشعور بالتوتر والاكتئاب، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مزاجية مثل الاكتئاب الموسمي، الذي يرتبط بقلة التعرض للضوء الطبيعي.


ومن الفوائد الأخرى أيضاً، تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، مما يساعد على تحسين جودة النوم، بالإضافة إلى تعزيز صحة الجلد عند التعرض المعتدل، حيث يمكن أن يساعد في علاج بعض المشكلات الجلدية مثل الصدفية.


ورغم هذه الفوائد، يحذر الأطباء من الإفراط في التعرض لأشعة الشمس، خاصة في أوقات الذروة، لما قد يسببه من أضرار جسيمة على الجلد والصحة العامة. 

 

الأضرار

 

ويأتي في مقدمة هذه الأضرار زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، وعلى رأسها سرطان الجلد، نتيجة التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية.


كما قد يؤدي التعرض الزائد للشمس إلى حروق جلدية، وظهور التجاعيد المبكرة، وفقدان مرونة البشرة، بالإضافة إلى الإصابة بالجفاف والإجهاد الحراري، خاصة في فصل الصيف أو في المناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة.

 

وفي هذا الإطار يرصد موقع “وشوشة” فوائد التعرض المنتظم لأشعة الشمس وأهم الأضرار الناتجة عن الإفراط فيها.


وينصح الخبراء بضرورة التعرض للشمس في الأوقات الآمنة، مثل ساعات الصباح الباكر أو قبل الغروب، لمدة تتراوح بين 10 إلى 20 دقيقة يومياً، مع استخدام واقي الشمس وارتداء الملابس المناسبة، لتقليل الأضرار المحتملة.


وفي النهاية، يبقى التعرض لأشعة الشمس مفيداً وضرورياً لصحة الإنسان، ولكن بشرط الاعتدال والوعي بكيفية الاستفادة منها بشكل صحيح، لتجنب أي مضاعفات صحية قد تنتج عن الإفراط فيها.

تم نسخ الرابط