رحلتى مع المليار.. لميس الحديدي تشيد بالتجربة
قالت الإعلامية لميس الحديدي: «مع نهاية شهر رمضان الكريم و انتهاء حلقات برنامجى رحلة المليار لا أملك إلا أن اقول لضيوفي الكرام وللجمهور الواعي العظيم شكراً من قلبٍ مفعمٍ بالرضا و بالإمتنان على التقدير والدعم والمساندة التى لمسناها من كل مكان.
وقبلهم و بعدهم حمداً كبيراً لله السند الذى شرح صدورنا ويسر أمرنا وسدد خطانا ومكننا ان نقدم لكم ما نظنه نافعاً فى هذا الشهر الفضيل».
وأضافت، خلال بوست كتبته على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «كانت رحلتى مع المليار مجازفةً فى وقت صعب فشهر رمضان على الشاشات والمنصات معروف إنه شهر الدراما والبرامج الفنية، إلا ان رهاننا كان على وعى الجمهور وعلى القيمه و المهنيه وهى أسلحتنا التى لم تخذلنا أبداً ونواجه بها دائماً هذا الفضاء المزدحم.
ضيوفنا الذين أشكرهم على سرعه الإستجابة رغم ضيق الوقت و على الصراحة فى الإجابات - و كثير منهم أصدقاء عرفتهم لسنين- كانوا نماذجاً من القطاع الخاص من الذين تمكنوا ليس فقط من تحقيق الثروة و لكن من تحقيق إنجازاتٍ كبرى لهذا البلد، إخترناهم من مختلف القطاعات، لكن المعيار الأهم لنا لم يكن فقط "المليار" بل كان التجربة، الرحلة بما فيها من إخفاقاتٍ قبل النجاحات وقدرة الضيف ان يكشف عن أسرار تلك الرحلة و دروسها.. فأنا اعرف جيداً ان نجاح الكثيرين منهم لم يكن صدفة أو ضربة حظ، لكنه كان مجهوداً و تعب و مجازفه أحيانا.. و لكلٍ حكايته.. و كان ذلك هو التحدى أن نكشف تفاصيل الحكايه خاصةً وإن بعض هؤلاء لم يتحدث للإعلام من قبل».
وأردفت: «ثم قررنا أن نأخذ الحكاية إلى مستوى آخر نبحث فيه عن الجيل الثانى -أو الثالث أحياناً - من ورث المهنة و من غيّر فيها ومن طورها و من قرر ألا يرثها و بحث عن مجالٍ آخر وخرج من جلابيب أسرته.. فالحكاية لا تنتهى عند جيلٍ واحد بل الرحلة مستمرة..و ليس معنى انك ابن أو بنت رجل أعمال كبير انك ناجحٌ بالوراثة، بالعكس فتلك الميزة قد تضع عليك ضغوطاً كبيرة كي تثبت نفسك و لا تضيّع عمل الآباء و الأجداد.
ووسط بحثنا كانت المفاجأة فاكتشفنا شباباً نابهاً شغوفاً بالعمل يطمئننا على مستقبل هذا البلد».
وتابعت: «أهم ما تعلمته أنا شخصياً من كل من استمعت اليهم إن الخساره ليست نهاية العالم .. و إن وجع الفشل قد يكون محفزاً للنجاح و ليس للإحباط .. فبعض هؤلاء أُممت ثروات آبائهم الضخمة ، و بعضهم خسروا أرقاماً باهظه و بعضهم تعرضوا لمصاعب و عثراتٍ وتحديات ربما ما كان يمكن ان يتعافوا منها .. لكنهم جميعاً عادوا ووقفوا و نجحوا … تلك هى الحكاية و تلك هى حلاوة الرحلة».
وفي هذا السياق، قدمت الإعلامية لميس الحديدي الشكر لقناة النهار قائلة: «شكرا لقناه #النهار على دعمها لى لتقديم هذا البرنامج ، شكراً للأستاذ علاء الكحكى مؤسس شبكة النهار على إصراره ان أقدم برنامجاً فى رمضان رغم ترددي كثيراً فى البداية ، و شكراً لصديقى و رئيس شبكة قنوات النهار الاستاذ محمد هانى على دعمه المستمر و أفكاره المتْقدة كى نصل للمليار .. اما فريق الإعداد و الإخراج أسرتى الكبيره التى بدونها لا أستطيع ان أخطو خطوةً واحدة فشكري لهم مستمر و دائم».
وواصلت: «لدينا جمهورٌ عظيم يدرك معنى القيمة .. واعٍ إذا قدمت له فكرةً مستنيرة يدعمها و يحترمها .. شكراً لكم على كل الحب و التقدير فبكم نستمر و بدعمكم تهون المصاعب ..
و قبل الجميع و بعدهم ..اللهم لك الحمد».

