المقالب بين الهجوم والإشادة.. رامز في مرمى الانتقادات وعودة الكاميرا الخفية تحصد الإعجاب

وشوشة

مع حلول شهر رمضان، تعود برامج المقالب لتتصدر المشهد التليفزيوني، ما بين نسب مشاهدة مرتفعة وجدالات واسعة هذا العام، انقسمت آراء الجمهور والنقاد بين الهجوم الحاد على برنامج «رامز ليفل الوحش»، والإشادة بعودة برامج «الكاميرا الخفية» بشكلها التقليدي، الذي أعاد للأذهان روح المقالب البسيطة والعفوية.

انتقادات حول برنامج رامز ليفل الوحش 

أثار برنامج «رامز ليفل الوحش» موجة كبيرة من الانتقادات منذ بداية عرضه، حيث رأى كثيرون أن فكرة البرنامج تعتمد بشكل مبالغ فيه على إثارة الرعب والتوتر لدى الضيوف، وهو ما اعتبره البعض خروجًا عن إطار الترفيه إلى الإيذاء النفسي.

كما انتقد متابعون تكرار نفس نمط المقالب الذي يقدمه رامز جلال كل عام، مع الاعتماد على عناصر الصدمة أكثر من الكوميديا.

ولم تتوقف الانتقادات عند الجمهور فقط، بل امتدت إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب البعض بضرورة وضع ضوابط أكثر صرامة على هذا النوع من البرامج، خاصة في ظل تأثيره على المشاهدين، خصوصًا الأطفال.

موجة الانتقادات ازدادت مع عرض حلقة أسماء جلال 

وفي هذا السياق، ازدادت موجة الانتقادات على البرنامج، عقب عرض حلقة الفنانة أسماء جلال في المقلب، والتي أثارت جدلًا واسعًا بعدما تقدمت الفنانة أسماء جلال ببلاغ ضد رامز جلال، وذلك بسبب مقدمة الحلقة، بالإضافة إلى زوايا التصوير، كما طالبت بحذف الحلقة من جميع المنصات.

عودة برامج الكاميرا الخفية تحصد الإعجاب 

في المقابل، حظيت عودة برامج الكاميرا الخفية بإشادة واسعة، حيث رأى الجمهور أنها تعيد تقديم المقالب بروح خفيفة وبعيدة عن التخويف المبالغ فيه. 
وتميزت هذه البرامج بالاعتماد على مواقف يومية بسيطة وردود فعل طبيعية، ما جعلها أقرب إلى قلوب المشاهدين.

وأكد عدد من المتابعين أن الكاميرا الخفية نجحت في استعادة بريقها من خلال الابتعاد عن الصخب والإبهار الزائف، والتركيز على العفوية وخفة الظل، وهو ما افتقدته بعض برامج المقالب الحديثة.

في ظل هذا الجدل، يبقى السؤال مطروحًا، هل تحتاج برامج المقالب إلى إعادة تقييم لتوازن بين الإثارة واحترام مشاعر الضيوف، أم أن الجمهور سيظل منقسمًا بين من يبحث عن جرعة عالية من التشويق، وآخر يفضل البساطة والكوميديا الهادئة.

تم نسخ الرابط