منى ذو الفقار: الجوائز الدولية تقدير لمسيرة طويلة
تحدثت الدكتورة منى ذو الفقار، رئيسة مكتب ذو الفقار للاستشارات القانونية والمحاماة، عن محطات مهمة في مسيرتها المهنية، مؤكدة أن العمل القانوني الذي امتد لسنوات طويلة كان مليئًا بالتجارب الصعبة والإنجازات في الوقت نفسه، مشيرة إلى أن التكريمات الدولية التي حصلت عليها جاءت نتيجة جهد متواصل في المجال القانوني.
وجاءت تصريحاتها خلال استضافتها في برنامج رحلة المليار الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة قناة النهار، حيث استعرضت جانبًا من تجربتها المهنية وطموحاتها التشريعية في مصر.
تكريمات دولية تقدير لمسيرة مهنية
أوضحت منى ذو الفقار أن إدراج اسمها ضمن قوائم الشخصيات النسائية المؤثرة في أفريقيا والمنطقة العربية جاء نتيجة متابعة المؤسسات الدولية لمسيرتها المهنية، مؤكدة أن مثل هذه الجوائز لا تعتمد عادة على التقدم بطلبات، بل تمنح بناءً على تقييم مستقل للإنجازات المهنية.
وأشارت إلى أن هذا النوع من التكريم يمثل تقديرًا حقيقيًا للجهود التي يبذلها الإنسان في عمله على مدار سنوات طويلة، موضحة أن الاعتراف الدولي يعكس حجم التأثير الذي يمكن أن يحققه العمل الجاد والمستمر.
وأضافت أن هذه الجوائز تمنحها شعورًا بالفخر، لكنها في الوقت نفسه تعتبرها مسؤولية إضافية تدفعها إلى الاستمرار في تقديم المزيد من العمل والإنجاز في المجال القانوني.
طموح تشريعي لقانون أكثر عدالة
وفي سياق حديثها عن طموحاتها المستقبلية، أكدت ذو الفقار أن لديها عددًا من الأحلام المرتبطة بتطوير التشريعات في مصر، وعلى رأسها إصدار قانون متوازن للأحوال الشخصية يحقق العدالة لجميع الأطراف.
وأوضحت أن هذا القانون يجب أن يراعي حقوق المرأة والرجل والطفل في الوقت نفسه، بحيث يقدم صيغة عادلة ومتوازنة تحقق الاستقرار الأسري وتحفظ حقوق جميع أفراد المجتمع.
وأكدت أن الوصول إلى تشريع عادل في هذا الملف يمثل خطوة مهمة نحو بناء مجتمع أكثر استقرارًا وتوازنًا، خاصة أن قضايا الأحوال الشخصية تمس حياة ملايين الأسر بشكل مباشر.
رحلة مليئة بالتحديات والنجاحات
وتحدثت رئيسة مكتب ذو الفقار للاستشارات القانونية عن طبيعة رحلتها المهنية، مشيرة إلى أنها لم تكن خالية من التحديات أو الصعوبات.
وقالت إن العمل في المجال القانوني يضع الإنسان أمام قضايا معقدة ومواقف تحتاج إلى قدر كبير من التركيز والجهد، إلا أن هذه التحديات كانت في الوقت نفسه مصدرًا مهمًا للتعلم واكتساب الخبرة.
وأضافت أن مسيرتها المهنية تضمنت العديد من النجاحات إلى جانب لحظات صعبة، لكنها ترى أن هذه التجارب المتنوعة هي ما يجعل الرحلة المهنية أكثر ثراءً وقيمة.
الشغف أساس الاستمرار
وأشارت منى ذو الفقار إلى أن أحد أهم أسباب استمرارها في العمل القانوني هو الشغف الحقيقي بالمهنة، مؤكدة أنها تنظر إلى المحاماة باعتبارها أكثر من مجرد وظيفة تقليدية.
وقالت إنها تشعر بالامتنان لأنها تمكنت من تحويل ما تحبه إلى عمل تمارسه يوميًا، موضحة أن حل المشكلات القانونية والتعامل مع القضايا المختلفة يمثل بالنسبة لها هواية بقدر ما هو مسؤولية مهنية.
وأضافت أن هذا الشغف هو ما يدفعها دائمًا إلى بذل أقصى جهد ممكن في كل قضية أو مشروع تعمل عليه.
وفي ختام حديثها، أكدت ذو الفقار أنها تشعر بالرضا عن الرحلة التي خاضتها في حياتها المهنية، رغم ما تضمنته من تحديات وصعوبات.
وأوضحت أن العمل الذي يجمع بين الشغف والمسؤولية يمنح الإنسان دافعًا قويًا للاستمرار والنجاح، مشيرة إلى أنها ما زالت تمتلك طموحات وأفكارًا تسعى إلى تحقيقها في المستقبل، خاصة في مجال تطوير القوانين التي تمس حياة المجتمع بشكل مباشر.

