سامح حسين: لكل إنسان "باب طوارئ" ينقذه من المصير المظلم

سامح حسين
سامح حسين

قال الفنان سامح حسين إن من الفطنة أن يدرك الإنسان أنه مجرد أداة في يد القدرة الإلهية، وأنه على مسرح القدر لا يمكن الخروج عن النص.

وأضاف، خلال برنامجه "قطايف" المذاع عبر يوتيوب، أنه بدأ يبحث في القرآن الكريم عن آيات تحمل هذا المعنى، قائلاً: «لقيت آيات كتير قوي، لكن من بينها آية خطفت انتباهي، كنت أعدي عليها طول عمري من غير ما آخد بالي من الحكمة الكبيرة اللي فيها».
 

 

وأوضح أن الآية هي قول الله تعالى: «وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى»، مشيراً إلى أن معناها أن الله سبحانه وتعالى يسهل طريق الخير للإنسان، لكن المطلوب من الإنسان هو أن يسلك هذا الطريق.

وتابع، خلال حلقة اليوم من برنامج قطايف، أنه يملك قناعة شخصية مبنية على تجارب وتأملات كثيرة، وهي أن الله سبحانه وتعالى خلق لكل إنسان «باب طوارئ» خاصاً به يمكنه من خلاله الهروب من مصير مظلم، مؤكداً أن الله يشير دائماً إلى هذا الباب حتى يكتشفه الإنسان.

وأشار إلى أن كل إنسان، مهما كان مقصراً أو لديه ذنوب، تكون لديه عبادة يحبها ويشعر بالقرب منها، موضحاً: «فيه اللي بيحب الصيام، وده ممكن يكون باب الطوارئ بتاعه وفيه اللي بيحب قيام الليل أو الصدقات أو مساعدة الناس أو جبر الخواطر والكلام الطيب».

وأكد أن هذه العبادات قد تكون باب النجاة الذي يفتح للإنسان طريق الخير والعودة إلى الله.

تم نسخ الرابط