الأطباء: السهر المتكرر قد يربك الساعة البيولوجية ويؤثر على الصحة

نوم صحي هادئ
نوم صحي هادئ

حذر عدد من الأطباء وخبراء الصحة من خطورة النوم في وقت متأخر بشكل مستمر، خاصة بعد الساعة الحادية عشرة مساءً، مؤكدين أن هذه العادة قد تؤثر سلبًا على صحة الدماغ والجسم، كما ترتبط بزيادة الوزن واضطراب العديد من الوظائف الحيوية في الجسم.


وتشير دراسات حديثة إلى أن السهر المنتظم يربك ما يعرف بالساعة البيولوجية للجسم، وهي النظام الداخلي الذي ينظم مواعيد النوم والاستيقاظ والعديد من العمليات الحيوية الأخرى. وعندما يعتاد الإنسان على النوم في وقت متأخر، يحدث خلل في إفراز الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الطاقة والشهية، ما قد يؤدي إلى زيادة الشعور بالجوع وتناول المزيد من الطعام. 
 


كما أوضح الخبراء أن قلة النوم أو تأخيره بشكل متكرر قد يؤدي إلى ارتفاع هرمون الجريلين المسؤول عن الشعور بالجوع، في مقابل انخفاض هرمون الليبتين الذي يمنح الإحساس بالشبع، وهو ما يفسر ارتباط السهر بزيادة الوزن والسمنة لدى كثير من الأشخاص. 
 

وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أبرز النصائح الطبية التي تساعد على تحسين جودة النوم والحفاظ على الصحة العامة.


ولا تتوقف آثار النوم المتأخر عند زيادة الوزن فقط، بل تمتد لتشمل صحة الدماغ والقدرة على التركيز. فالنوم المنتظم وفي توقيت مناسب يساعد الدماغ على استعادة نشاطه وتنظيم الذاكرة والوظائف الإدراكية، بينما يؤدي السهر المتكرر إلى الإرهاق الذهني وضعف التركيز والتراجع في الأداء العقلي.


وفي السياق ذاته، كشفت دراسة علمية أن الأشخاص الذين ينامون بعد الساعة الحادية عشرة مساءً خلال أيام الأسبوع قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشكلات صحية خطيرة، منها زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب مقارنة بالأشخاص الذين ينامون في وقت باكر

ويؤكد الأطباء أن النوم الصحي لا يعتمد فقط على عدد ساعات النوم، بل أيضًا على توقيته وانتظامه. لذلك ينصح الخبراء بالالتزام بموعد ثابت للنوم، ويفضل أن يكون بين العاشرة والحادية عشرة مساءً، مع الحصول على ما بين 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا للحفاظ على صحة الجسم والدماغ.
كما ينصح الأطباء بتقليل استخدام الهواتف المحمولة والشاشات قبل النوم بساعة على الأقل، وتهيئة بيئة هادئة ومظلمة تساعد الجسم على الاسترخاء والاستعداد للنوم، ما يساهم في تحسين جودة النوم والحفاظ على التوازن الصحي للجسم.

تم نسخ الرابط