بحضور 1500 شخص.. رامي عياش يتألق في حفل استثنائي بلبنان
أحيا البوب ستار رامي عياش حفلًا فنيًا ضخمًا في لبنان، بحضور تجاوز 1500 شخص، في أمسية استثنائية جمعت بين الفن والنخبة من الشخصيات الإعلامية والسياسية والدبلوماسية.
ويستعرض لكم موقع "وشوشة" في السطور التالية تفاصيل حفل رامي عياش الأخير في لبنان، وأبرز الحضور الرسمي والدبلوماسي الذي شهده، إلى جانب أحدث أعماله الغنائية التي طرحها مؤخرًا.
شهد الحفل تفاعلًا لافتًا من الجمهور الذي حرص على مشاركة عياش أجواء السهرة، مرددين معه أشهر أغنياته التي شكّلت علامة فارقة في مشواره الفني.
وتميزت الأمسية بحضور عدد من الوزراء والشخصيات البارزة، من بينهم باول مرقص وزير الإعلام اللبناني، ولورا لحود وزيرة السياحة اللبنانية، إلى جانب السفير المصري في لبنان علاء موسى، فضلًا عن حضور شخصيات سياسية ودبلوماسية أخرى.
حضور رسمي
وأضفى هذا الحضور الرسمي طابعًا احتفاليًا مميزًا على الحفل، وعكس المكانة الفنية والوطنية التي يحظى بها رامي عياش على الساحة اللبنانية والعربية، حيث استطاع على مدار سنوات أن يحافظ على نجوميته وأن يقدم صورة فنية راقية تجمع بين الحضور الجماهيري والاحترام الرسمي.



تفاعل جماهيري
قدم عياش خلال الحفل باقة من أبرز أغنياته التي أشعلت حماس الحضور، وسط أجواء من الإضاءة المبهرة والتنظيم الدقيق، وتفاعل الجمهور بشكل لافت مع الفقرات الغنائية في مشهد عكس الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها خاصة في بلده لبنان.
واتسمت السهرة بالطابع الاحتفالي، حيث امتزجت الأجواء الفنية بالمشهد الاجتماعي في حدث جمع بين مختلف الأطياف، وأكد استمرار رامي عياش كأحد أبرز نجوم الغناء في المنطقة.
أحدث أعماله الغنائية
على صعيد الإصدارات الفنية، كان آخر أعمال رامي عياش أغنية "ولا شي"، من كلمات وألحان نبيل خوري، وتوزيع تميم، والتي عبرت عن حالة من الألم والفقدان، وتناولت مشاعر الخذلان بأسلوب درامي مؤثر، ولاقت تفاعلًا ملحوظًا عبر المنصات الرقمية.
كما طرح عياش أغنية "Sway" بالعربية عبر قناته الرسمية على يوتيوب ومنصات البث الرقمي، حيث صاغ كلماتها ولحنها بنفسه، فيما أشرف على التوزيع الموسيقي ألكسندر ميساكيان، مقدمًا رؤية موسيقية مختلفة تمزج بين الطابع الشرقي والإيقاع العالمي.
ومؤخرًا، أطلق أغنيته الرومانسية "ما بنساك"، التي حصدت إعجاب الجمهور، وتميزت بتوزيع أوركسترالي عالمي شارك فيه 44 عازفًا، وسجلت في أحد استوديوهات العاصمة الأوكرانية كييف، في تجربة موسيقية عكست اهتمامه بالتفاصيل وجودة التنفيذ.

