دينا محسن: "السوق الحرة" قماشة عريضة للكوميديا.. والارتجال عنصر أساسي في المسلسل.. حوار

دينا محسن
دينا محسن

تواصل الفنانة دينا محسن "ويزو" حضورها الكوميدي من خلال مشاركتها في مسلسل "السوق الحرة"، حيث تجسد شخصية "ندى" ضمن أحداث العمل التي تدور في إطار كوميدي ساخر داخل أحد المطارات، وسط مواقف متلاحقة وضيوف شرف وأحداث غير متوقعة.

 

وفي حوار خاص لـ"وشوشة"، كشفت دينا محسن عن كواليس تجسيدها لشخصية "ندى"، وتفاصيل رسم ملامحها المختلفة سواء في الشكل أو الأداء، كما تحدثت عن مساحة الارتجال في العمل وأصعب المشاهد التي واجهتها، إضافة إلى طبيعة الكوميديا القائمة على الموقف وطموح الشخصية في إثبات نفسها داخل السوق الحرة، وإلى نص الحوار:


عندما قرأتِ السيناريو للمرة الأولى، ما الذي جذبكِ في الشخصية؟

 

الورق، والشخصية خلال الأحداث توضع في مواقف كثيرة ومتنوعة قصتها أنها قادمة في الأصل من بيئة شعبية ثم تعمل في السوق الحرة داخل المطار وتتولى مبيعات السوق الحرة، لكنها تبيع بالطريقة نفسها التي اعتادت عليها في الأماكن الشعبية هي تعمل بنظام "البونص" أي تحصل على مقابل بسيط عن كل قطعة تبيعها، لكنها تطمح لأن يكون لها سوق حرة خاصة بها الشخصية تتعرض لمواقف عديدة؛ نستقبل ضيوف شرف كثيرين فتتعامل معهم، أحيانًا تختطف وأحيانًا تقابل سيدة حامل ترغب في الولادة في أمريكا ليحصل طفلها على الجنسية، كما يظهر نجم مثل بيومي فؤاد في الحلقات ولا تزال هناك أحداث كثيرة ستظهر لاحقًا.

 

إلى أي مدى تشبهكِ شخصية “ندى”؟

 

الشخصية مختلفة عني في الطريقة وأسلوب الكلام وحتى في الشكل والمكياج وعندما بدأنا رسم شخصية "ندى" وضعنا لها "آيلاينر" واضحًا لأنها تبيع منتجات تجميل، كما رسمنا حواجب عريضة وهي المرة الأولى التي أظهر فيها بهذا الشكل أو أرتدي "تربون" كذلك هي معجبة بطبيب المطار الذي يجسده حسام داغر والمواقف التي توضع فيها كانت من أكثر الأمور التي جذبتني للشخصية.

 

هل كان هناك مجال للارتجال أثناء التصوير؟

 

بالطبع، الارتجال عنصر أساسي وأجمل ما في المسلسل أنه يتيح مساحة كبيرة لذلك أنا أحب هذا النوع، وأحب أيضًا الكوميديا المكتوبة والمواقف التي نمر بها جميلة والكاتب هشام يحيى كتب العمل بروح لطيفة فعلًا.

 

ما هو أكثر مشهد استمتعتِ بتصويره؟

 

استمتعت بجميع المشاهد، لكن كان هناك مشهد مع منذر رياحنة أحببته جدًا أثناء التصوير.

 

هل واجهتِ مشاهد صعبة أو مرهقة؟

 

نعم، مشهد التعذيب كان مرهقًا خاصة بسبب مكياج التعذيب والأسنان ذات الشكل الغريب وتفاصيل التنفيذ فكان متعبًا بالفعل.

 

كيف ترين تفاعل الجمهور مع العمل حتى الآن؟

 

حتى الآن ما زلت أصور لذلك لم أتمكن من التركيز كثيرًا على ردود الفعل ولا يزال أمامنا وقت.

 

هل ترين أن هذا الدور مختلف عن أدواركِ السابقة؟

 

بالنسبة لي الطريقة التي تناولت بها الشخصية والمواقف التي توضع فيها مختلفة هذه أول مرة أقدم شخصية بائعة مكياج بهذا الشكل الشعبي داخل السوق الحرة، سبق أن قدمت أدوارًا من بيئة شعبية، مثل دوري في مسلسل "كابتن أنوش"، حيث جسدت شخصية مدرسة من حارة شعبية، لكن هنا الأمر مختلف والشخصية تستخدم أمثالًا شعبية من تأليفي، مثل جملة قلتها في مشهد مع منذر رياحنة: "إذا كان للمدام تعالا خطوة لقدام"، وفي مشهد آخر: "إذا أتاك الزمن بمثلي فتعالا وكلاكسلي"، هذه العبارات من وحي خيالي وليست مكتوبة في النص والشخصية لها أبعاد أخرى؛ فهي فتاة تعتمد على نفسها منذ صغرها وكان لديها "بوتيك" خاص بها، وتطمح دائمًا لتطوير نفسها ولن تترك أشرف إلا عندما يتقدم للزواج منها.

 

هل كان هناك مشهد شعرتِ بالقلق حياله قبل تصويره؟

 

لا، لأن العمل لا يتضمن مشاهد أكشن حقيقية بل يعتمد على الفانتازيا ومن الصعب أن نرى مثل هذه الأمور في مطار حقيقي، لذلك لم أشعر بالقلق من أي مشهد.

 

من أكثر شخص استمتعتِ بالعمل معه في الكواليس؟

 

بصراحة، فريق العمل بأكمله رائع، سبق أن عملت فقط مع محمد ثروت من قبل أما هذه المرة فهي الأولى لي مع هالة فاخر وحسام داغر ومحمود الليثي ومحمد رضوان، واستمتعت جدًا بالعمل معهم جميعًا كما أنني تعاونت سابقًا مع المخرج شادي علي في أعمال أخرى، لكن هذه أول مرة نلتقي في مسلسل وكانت تجربة ممتعة للغاية.

تم نسخ الرابط