عمرو أديب يفتح النار على الدراما والإعلانات.. ورسائل مباشرة لصنّاع الموسم الرمضاني
أثار الإعلامي عمرو أديب حالة من الجدل بعد منشور له عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، وجّه خلاله عدة ملاحظات صريحة بشأن الدراما والإعلانات في الموسم الحالي، مؤكدًا أن الساحة الفنية بحاجة إلى مراجعة حقيقية وتطوير في الشكل والمضمون.
تطرق أديب في منشوره إلى برامج المقالب، معتبرًا أن استمرار رامز جلال لسنوات طويلة وتحقيقه نسب مشاهدة مرتفعة يجعله «ظاهرة تحتاج البحث والتحليل»، في إشارة إلى التأثير الكبير الذي يحققه البرنامج سنويًا رغم الانتقادات المتكررة.
«موناليزا» مفاجأة الموسم
وأشاد أديب بمسلسل الست موناليزا، واصفًا إياه بـ«مفاجأة هذا العام»، مؤكدًا أن العمل يحمل حبكة جديدة ومختلفة عن السائد، في وقت تتشابه فيه العديد من الأعمال الدرامية.
دياب ومصطفى غريب.. توليفة كوميدية ناجحة
كما أثنى على التعاون بين الفنان دياب والفنان مصطفى غريب، معتبرًا أن الثنائي قدّم توليفة كوميدية مميزة لاقت استحسان الجمهور، مشيدًا كذلك بموهبة الفنان الشاب ميشيل ميلاد، واصفًا إياه بـ«الموهبة الجبارة».
الإعلانات في قفص الاتهام
وفي سياق آخر، انتقد أديب مستوى الإعلانات المعروضة خلال الموسم، مؤكدًا أنها «تحتاج إلى ثورة حقيقية للخروج من دائرة التكرار والسذاجة»، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الحملات الإعلانية باتت تعتمد على نفس الأفكار دون تجديد أو ابتكار.
واختتم أديب منشوره برسالة واضحة لصنّاع الدراما، مطالبًا بضرورة الابتعاد عن الأعمال التي وصفها بأنها «هي هي»، سواء كانت تعتمد على الطابع البائس أو الإثارة المفتعلة، مؤكدًا أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا ويبحث عن محتوى مختلف وجريء على مستوى الفكرة والتنفيذ.
واعتبر أن ما كتبه مجرد «ملاحظات مبدئية»، مؤكدًا أنه في انتظار «المعلمين الكبار» ليقدموا أعمالًا تليق بتاريخ الصناعة وتعيد للدراما المصرية بريقها.
وفي وقت سابق، أكد الإعلامي عمرو أديب أن ملف التبرع بالأعضاء في مصر لا يزال يواجه أزمة حقيقية، ليس على مستوى التشريعات أو الجدل الديني، وإنما على مستوى القبول المجتمعي والاستعداد النفسي لدى المواطنين، مشيرًا إلى أن الفكرة نظريًا قد تبدو إنسانية ومحل ترحيب، لكنها عمليًا تصطدم برفض واضح عند التنفيذ.
الحماس يتراجع أمام الواقع
وخلال تقديمه برنامج “الحكاية” المذاع عبر قناة "MBC مصر"، أوضح أديب أن الشارع المصري لا يمتلك الحماس الكافي للتعامل مع التبرع بالأعضاء كخطوة طبيعية أو متعارف عليها، لافتًا إلى أن ردود الفعل تختلف تمامًا عندما يتحول الحديث من مبدأ عام إلى موقف شخصي يتعلق بأحد أفراد الأسرة.



