المنافسة بموسمي رمضان و"الأوف سيزون" في عيون المؤلفين والنقاد
رغم عرضها خارج سباق رمضان، حققت مسلسلات الأوف سيزون الأخيرة، ومنها “قسمة العدل”، “لعبة وقلبت بجد”، و”بيت بابا”، متابعة كبيرة واهتمامًا واسعًا من الجمهور، مؤكدة أن التوقيت لم يؤثر على نجاح الأعمال بل ساعد المشاهدين على متابعتها بهدوء وتمعن.
يقدم لكم موقع “وشوشة” تقريرًا فنيًا عن آراء مجموعة من المؤلفين والمخرجين والنقاد حول عرض مسلسلات “الأوف سيزون” وعدم تأجيلها لموسم رمضان، وتفضيل بعضهم لمسلسلات الـ15 حلقة على الـ30 حلقة.
رأي المؤلف أمين جمال في توقيت العرض
قال المؤلف أمين جمال: “طول عمرنا بنعرض من أيام لما كنا بنعرض مسلسل “الساعة 8” على القناة الأولى، طول عمرنا إحنا لازم نعرض أعمال في رمضان، وخارج رمضان بالعكس في أعمال كتير بره رمضان هي أعمال جيدة وممتازة، وبردو في الموسم الرمضاني، في الآخر أنا وزمايلي وأي حد بينزل يشتغل بيجتهد جدًا علشان يطلع شغل كويس، لقدر الله ممكن يبقى في عمل مش عاجب الناس وعمل يعجب الناس في الآخر ده توفيق من ربنا، لكن مفيش حد بينزل يشتغل إلا وهو عايز يعمل كل اللي عليه”.
وعن تفضيله لنوعية مسلسلات معينة في الكتابة قال أمين جمال: “حسب الفكر”.
الناقد أحمد سعد الدين: المشاهدة الهادئة ساعدت على النجاح
أما الناقد الفني أحمد سعد الدين فقال: “على مدار حوالي 5، 6 سنين، مسلسلات الأوف سيزون اللي هي خارج السباق الرمضاني بتحقق نجاح كبير واهتمام كبير جدًا، مسلسلات زي “لعبة وقلبت بجد”، “ورد وشوكلاتة”، “قسمة العدل”، “بيت بابا”، كل ده نجح لأن الناس قدرت إنها تشوفه وتتابعه بهدوء، لو دخل الموسم الرمضاني هيدخل في مفرمة رمضان، دلوقتي لو اتذاع مسلسل واحد يتابعه، إنما في رمضان بيتذاع 30 مسلسل في نفس اليوم”.
وتابع: “الإعلانات كمان بتفسد المشاهدة، فتبقي خمس دقايق دراما وربع ساعة إعلان المسلسلات الحقيقية التي تعرض في رمضان الناس بتشوفها بعد العيد لأنهم تابعوا مسلسل أو اتنين وكفاية بسبب الإعلانات والشهر الكريم، فبيتابعوا بعد رمضان، المسلسلات التي تعرض حاليًا نجحت خارج السباق الرمضاني وده كان عنصر نجاح أساسي”.
وأضاف: “العرض في رمضان بيبقى محتاج نجم والناس تتابعه، هذه المسلسلات ملعبتش على وجود نجم، لعبت على السيناريو نفسه، وده عنصر أساسي أنها نجحت واتذاعت خارج رمضان”.
المخرج أحمد خالد: المسلسل الجيد يفرض نفسه في أي وقت
المخرج أحمد خالد أشار إلى أن مسلسلات رمضان لها طريقة معينة وليها متطلبات معينة، وتابع قائلا: "أنا بعتبر المسلسل الكويس بيفرض نفسه وبيتشاف سواء قبل أو بعد رمضان أو أثناء رمضان ممكن رمضان في مسلسلات مش بتتشاف بس بعدها بتنجح من العرض التاني أو التالت، المهم العمل نفسه يكون كويس”.
وعن رأيه في الحلقات، قال: “أنا بحب الحلقة الواحدة، دائمًا بنبقى فاكرين إن العمل الـ15 حلقة بيبقى إيقاعه أشد، ده مش حقيقي، المهم العمل نفسه يكون السرد بتاعه مشدود وإيقاعه كويس بعيدًا عن عدد الحلقات، ممكن مسلسل 60 حلقة والناس بتابعه وبتحبه مثل المسلسلات التركية”.
الناقدة ماجدة موريس: الأوف سيزون أصبح وقتًا مناسبًا للعرض
أما الناقدة ماجدة موريس فقالت: “ده خاص بجداول الشركة المتحدة عندهم خطط لأعمال بتبدأ إمتى وتنتهي إمتى، الأوف سيزون ليس خاص بالمسلسلات المصرية، كل العالم بيعمل كده، بنلاقي مسلسلات سعودية في الأوف سيزون، الفكرة موجودة ومتوافق عليها، لا مانع من عرض المسلسل مش لازم يستنوا للعرض في رمضان”.
وتابعت: “وإذا عرضت داخل رمضان، المسلسل الحلو سيكون له جمهور، وإذا لم يكن للمسلسل جمهور إذن لم يعجب به، وطبيعي المشاهد يقبله مسلسل ميعجبوش ويقفل الحلقة هناك أعمال موجودة زي كده”.
وعن رأيها في مسلسلات الـ15 والـ30 حلقة قالت: “أفضل وأحب مسلسلات الـ15 حلقة لأن المسلسل لازم يبقى في قصة، ومن الحلقة التانية تعرفي أن في سيناريو وشخصيات لها بناء كويس، لو ده محصلش، بتشوفي مسلسل فيه إطالة طويلة لا داعي لها ووقت ضايع جدًا”.