ندى بسيوني لـ"وشوشة": الكلمة الحلوة أجمل هدية في عيد الحب
في حديث مليء بالشغف والانتماء، أكدت الفنانة ندى بسيوني أن عيد الحب بالنسبة لها ليس مجرد مناسبة عابرة، بل يوم يحمل جذورًا مصرية قديمة ويعكس طبيعة المصريين القدماء الذين عرفوا الاحتفال بكل تفاصيل الحياة، من الزرع وطلوع القمح إلى الفصول المختلفة، معتبرة أن المصري القديم كان يحتفل بكل شيء، ولذلك ترى أن عيد الحب له قيمة خاصة لديها.
وتحدثت ندى بسيوني في تصريح خاص لـ "وشوشة"، قائلة إن أول ما يخطر ببالها عند الحديث عن عيد الحب أنه في الأصل عيد مصري قديم، وهذه أجمل حاجة فيه، ولذلك تحب الاحتفال به.
وأكدت ندى بسيوني أن المصريين القدماء كانوا أصحاب أعياد كثيرة قد تصل إلى 33 عيدًا، وحتى رأس السنة له جذور لديهم، لأنهم كانوا يحتفلون بالصيف والشتاء والربيع وبالزرع وطلوع القمح وكل مظاهر الحياة.
وأضافت ندى بسيوني أن عيد الحب مهم جدًا لها لأنها إنسانة لا تستطيع أن تفعل أي شيء إلا بالحب، سواء حبها لزملائها أو لقططها الخمس والعصفورة الموجودة في بيتها، أو حبها لفريق العمل الذي يرافقها منذ سبع سنوات كاملة دون تغيير في برنامج "رحلة ندى"، من المخرج ورئيس التحرير محمد علي هاشم، إلى المونتاج والجرافيك أحمد عياد، والمهندس حسام ممدوح المسؤول عن الصوت.
وأشارت ندى بسيوني إلى أن الاستوديو الذي يعملون به يقدم أكبر المسلسلات، ولذلك يكون الصوت والموسيقى في برنامجها على مستوى مميز، مؤكدة أن الحب هو أجمل شيء في الدنيا، وأن الإنسان يعيش به، وبدونه يفقد الأمل وقد تنتهي حياته معنويًا.
وأوضحت ندى بسيوني أن عيد الحب ليس للاحتفال بالرومانسية فقط، بل للحب بشكل عام، حب كل شيء وكل مخلوقات الله، حتى الكلاب والقطط في الشارع، لأن من يملك قلبًا يعرف الحب لن يؤذيهم أو يسممهم أو يضربهم، ولن يكون ضمن الفوضى التي تدعو لإيذاء الحيوانات، فهؤلاء، على حد وصفها، يفتقدون الرحمة والحب في قلوبهم.
وعن العمل الفني الأقرب لقلبها في التعبير عن الحب، قالت إنها تعشق فيلم "بين الأطلال" الذي قُدم في جزئه الأول بطولة فاتن حمامة وعماد حمدي، ثم قُدم بجزء آخر بعنوان "الجزء الثاني من بين الأطلال" بطولة نجلاء فتحي ومحمود ياسين الذي أكدت أنها تحبه جدًا كممثل.
مشيرة إلى أن العمل مأخوذ عن رواية للكاتب الكبير يوسف السباعي الذي وصفته بملك الرومانسية في الرواية، كما اعتبرت منى نور الدين ملكة الرومانسية في المسلسلات، داعية لها بالرحمة.
واختتمت ندى بسيوني مؤكدة أن عيد الحب، سواء بوجود المناسبة أو من دونها، يكمن في الكلمة الحلوة التي تعد صدقة ونورًا ومحبة، متمنية أن يحرص الجميع يوميًا على قول "أنا بحبك" وشكرًا وميرسي، سواء لعامل نظافة أو لشخص يحمل شيئًا ثقيلًا، لأن الكلمة الطيبة، في رأيها، هي أجمل لفتة للحب في عيد الحب وفي كل يوم، داعية أن تكون أيام الجميع أعيادًا.
وفي سياق آخر أعربت الفنانة ندى بسيوني عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في مسلسل “الضحايا” ومن المقرر أن يتم عرض المسلسل في رمضان المقبل عبر قناة “النهار”، مؤكدة أن العمل مختلف وخارج الصندوق، ويحمل فكرة جديدة وعميقة تعبّر عن واقع المجتمع بكل تفاصيله.
وتحدثت ندى بسيوني في تصريح سابق لـ”وشوشة” عن دورها قائلة: “بجسد شخصية نادية رئيسة مجلس إدارة مؤسسة إعلامية، ودي مش مجرد مؤسسة، لكنها كأنها نموذج مصغر للمجتمع كله، بكل شرائحه؛ الإيجابي والسلبي والمحايد، اللي بيدافع واللي بيهدم، وكل التناقضات الموجودة حوالينا”.
وأضافت ندى بسيوني قائلة: "نادية بتحارب الفساد الموجود جوه المؤسسة، وبتتعامل مع كل الضغوط دي لحد ما بتحصل كارثة بتصيب المكان، وباء معين، وازاي هي بتتعامل مع الوباء ده، وبيحصل بعدها أحداث كتير مش قادرة أحرقها أو أحرق المسلسل كله".
وأشارت ندى بسيوني إلى أن ما جذبها للعمل هو السيناريو، قائلة: "عجبني إن السيناريو خارج الصندوق، وجديد وعميق، يمكن الفكرة تبان بسيطة وسهلة، لكنها في الحقيقة عميقة جدًا، وبتعبر عن مجتمعنا وعن حاجات كتير محتاجة تتعالج، وممكن تتعالج فعلًا لما نبقى كلنا إيد واحدة".
وكشفت ندى بسيوني أنها انتهت من تصوير جزء كبير من مشاهدها، موضحة أن المسلسل تم تصوير نسبة كبيرة منه وأصبح من الأعمال الجاهزة تقريبًا، ولم يتبق سوى بعض التفاصيل البسيطة.
وعن كواليس العمل، أكدت ندى بسيوني أن ترشيحها جاء من المخرج والمنتج، مشيدة بفريق العمل، وقالت: "مبسوطة جدًا إني بشتغل مع أستاذ صلاح عبد الله وميرنا وليد، اشتغلنا مع بعض من زمان، وكمان وفاء سالم وعايدة رياض، كلهم ممثلين كبار ودارسين وفاهمين وبيعرفوا يمثلوا بجد".
أبطال مسلسل “الضحايا”
والمسلسل من بطولة صلاح عبد الله وندى بسيوني وميرنا وليد ووفاء سالم وعايدة رياض وتأليف وإخراج حاتم صلاح الدين.