رحاب مطاوع تغني لوردة في ثاني أمسيات عيد الحب بالأوبرا

وشوشة

قدمت المطربة الموسيقى العربية بالأوبرا، رحاب مطاوع أمسية فنية ساحرة احتفاءً بعيد الحب، حيث ارتدت عباءة الراحلة وردة الجزائرية، في ثاني ليالي الاحتفال المقامة على مسرح النافورة المغطى.

وفيما يلي  يقدم لكم موقع “وشوشة” خلال السطور التالية تفاصيل الأمسية التي شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا وتفاعلًا واسعًا مع الأداء الفني المتميز.

تفاصيل غنائية: رحاب مطاوع تغني لوردة

بدأت رحاب مطاوع الأمسية بأداء مجموعة من أشهر أغاني وردة الجزائرية، منها “بتونس بيك” و”في يوم وليلة”، وقد نالت الأغاني استحسان الجمهور وتفاعلهم الحماسي.

 هذه الخطوة جاءت لتجسيد روح الغناء الكلاسيكي وإحياء ذكريات زمن الفن الجميل الذي تركته الراحلة وردة في ذاكرة عشاق الموسيقى العربية.

الأمسية الثانية من ليالي عيد الحب

افتتحت الفنانة سوزان ممدوح الأمسية الثانية من ليالي عيد الحب بأغاني رومانسية خالدة مثل “القلب معاك” لشادية و”زي العسل” لصباح، وسط تفاعل ملحوظ من الجمهور الحاضر. كما قدمت الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أحمد عامر أداءً رائعًا لأغنية “في يوم وليلة”، ما أضفى جواً ساحراً ومميزا على المسرح.

جولة غنائية مع تامر عبد النبي

واستكمل نجم الموسيقى العربية بالأوبرا تامر عبد النبي الأمسية بجولة غنائية في عالم الغزل والعشق، حيث قدم مجموعة من الأغاني الرومانسية مثل “على شط بحر الهوى”، “عنابي”، و”وحياتك يا حبيبي”. وقد حظي أداؤه بإعجاب كبير من الجمهور، الذي استمتع بالألحان والكلمات التي حملت عبق الحب والرومانسية.

تفاعل الجمهور مع ليالي عيد الحب

شهدت الأمسية حضوراً مكثفاً من عشاق الفن العربي الكلاسيكي، الذين تفاعلوا مع الأغاني بالتصفيق والهتاف، معبرين عن تقديرهم للفنانين الذين أحياوا ذكريات الطرب الأصيل. وقد أظهرت الأمسية قدرة الفن على توحيد المشاعر وإعادة الروح الرومانسية للأجواء الفنية.

تم نسخ الرابط