إحدى لوحات مومياوات الفيوم تباع في مزاد بنيويورك

لوحة مومياوات الفيوم
لوحة مومياوات الفيوم

أجرت دار "سوذبيز" للمزادات تحضيراتها لعرض لوحة جنائزية فريدة من مصر الرومانية، للبيع الأسبوع المقبل في نيويورك، وهي لوحة تحمل ملامح رجل يبدو عصريًا بشكل مذهل رغم مرور نحو ألفي عام على رسمها.

سر جاذبية صورة مومياء الفيوم
 

اللوحة التي تنتمي إلى مجموعة صور المومياء في الفيوم، تتميز بعيون عسلية ثاقبة وشعر رمادي، وتُعد مثالًا نادرًا على الواقعية المبكرة في الفن الشخصي، إذ يعود تاريخها إلى القرن الأول الميلادي.

وأشارت دار سوذبيز إلى أن هذه اللوحة كانت جزءًا من مجموعة القس جون إف. غوشر في بالتيمور منذ عام 1895، وعُرضت على مر السنين في متحف والترز للفنون، ومتحف المتروبوليتان للفنون، ومعهد ديترويت للفنون، لتصبح واحدة من أبرز معروضات أسبوع روائع الفن في نيويورك.

 

ستُعرَض لوحة جنائزية تعود للعصر الروماني في مصر، للبيع الأسبوع المقبل، ويصور العمل رجلاً بمظهرٍ عصريّ لافت، وعينين عسليتين ثاقبتين وشعر رمادي.

لوحات مومياوات الفيوم 

هذه اللوحة، هي واحدة من نحو 900 لوحة تُعرف باسم لوحات مومياوات الفيوم التي رُسمت خلال القرنين الأول والثالث الميلاديين، ووُضعت على جثث المومياوات كقناع.
اكتشف علماء الآثار العشرات منها في أواخر القرن الـ19 في موقع هوارة الأثري بمنطقة الفيوم بمصر، كما عُثر على نماذج أخرى قبل ذلك، وفقًا لدار "سوزبيز" للمزادات.

تُمثّل هذه الأعمال بعضًا من أقدم الأمثلة على فن رسم البورتريه الواقعي الذي لا يزال موجودًا حتى اليوم.

رُسمت هذه اللوحة بتقنية التلوين بالشمع الساخن باستخدام شمع العسل الساخن والأصباغ على لوحٍ خشبي، وستكون من أبرز معروضات حدث "Master’s Week" لدار "سوزبيز" في نيويورك.

في ذلك العام، بيعت لوحة بورتريه لمومياء شاب بشعرٍ مجعد مقابل 936 ألف دولار، أي أكثر من ثلاثة أضعاف أعلى سعر تقديري لها.

تتميز اللوحة المعروضة للبيع حاليًا أيضًا بعمر الشخص المرسوم فيها، فمع أن هويته لا تزال مجهولة، إلا أنّه يبدو أكبر سنًا من غيره من المومياوات المرسومة، ما يوحي بأنّه عاش حياةً أطول، بحسب أولسمان.

ويُحتمل أنّ الشخصيات في اللوحة تمتّعت بمكانةٍ سياسية أو اجتماعية داخل الإمبراطورية الرومانية، فكان هذا النوع من اللوحات "مفضّلة أكثر وبقوة بين المقرّبين من العائلة الإمبراطورية".

تم نسخ الرابط