بسمة وهبة: وقائع جزيرة إبستين تهز الضمير الإنساني قبل أي شيء

بسمة وهبة
بسمة وهبة

وصفت الإعلامية بسمة وهبة ما يُتداول حول أحداث جزيرة جيفري إبستين بأنه صدمة أخلاقية غير مسبوقة، مؤكدة أن التفاصيل المطروحة تكشف عن مستوى من الانحطاط يتجاوز قدرة العقل الإنساني على الفهم أو الاستيعاب.

جرائم خارج نطاق الإنسانية

وقالت وهبة، مقدمة برنامج «90 دقيقة» عبر قناة «المحور»، إن الحديث عن ممارسات تصل إلى حد الاعتداء الوحشي على البشر واستخدامهم كوسيلة لإشباع نزوات فاسدة، يعكس سقوطًا أخلاقيًا لا يمكن قبوله تحت أي مسمى.

العالم أمام مشاهد لا تُصدق

وأشارت إلى أن حالة الذهول لا تقتصر على مجتمع بعينه، بل تمتد إلى الرأي العام العالمي، في ظل تداول وقائع تصفها بأنها صادمة لدرجة تجعل الإنسان الطبيعي عاجزًا عن تصديق حدوثها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالاعتداء على أطفال أبرياء.

لا مبرر أخلاقي ولا غطاء ديني

وشددت بسمة وهبة على أن هذه الجرائم لا يمكن تبريرها أخلاقيًا أو دينيًا بأي حال، مؤكدة أن الأديان السماوية، وعلى رأسها الإسلام، ترفض بشكل قاطع أي اعتداء على كرامة الإنسان أو جسده.

الدين بريء من جرائم الانحراف

وأكدت أن ما يتم كشفه من ممارسات إجرامية يفضح زيف محاولات ربط العنف أو الانحراف بدين معين، مشيرة إلى أن القيم الدينية الحقيقية جاءت لحماية الإنسان لا لإهدار إنسانيته.

جرس إنذار أخلاقي للعالم

واختتمت وهبة حديثها بالتأكيد على أن هذه القضايا تمثل جرس إنذار عالمي يستدعي وقفة جادة لمواجهة الجرائم التي تتخفى خلف النفوذ والمال، وحماية الإنسان من أبشع صور الاستغلال.

 

وفي وقت سابق، حذرت الإعلامية بسمة وهبة من تصاعد ظاهرة فبركة الصور واستهداف الفنانين والمشاهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ما تتعرض له الفنانة ياسمين عبد العزيز مؤخرا يُعد نموذجًا خطيرا لانتهاك الخصوصية والتعدي على السمعة الإنسانية والفنية.

تشويه متعمد لا علاقة له بالنجاح

وأوضحت وهبة، أن الصور المتداولة لا تمت للواقع بصلة، ويتم التلاعب بها عمدا بهدف النيل من أصحاب النجاحات وإثارة الجدل حولهم، مشددة على أن هذا الأسلوب لا يمكن تبريره تحت أي مسمى.

تم نسخ الرابط