نورهان شعيب تتصدر "التريند" بعد وفاة والدتها

نورهان شعيب
نورهان شعيب

تصدر اسم الفنانة نورهان شعيب محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد أن نشرت رسالة مؤثرة وصورًا تجمعها بوالدتها الراحلة، التي توفيت أمس الثلاثاء، مستعادة ذكريات الطفولة والدعم الكبير والحب الذي غمر حياتها منذ الصغر.

 

ويستعرض لكم موقع “وشوشة” التفاصيل الكاملة لهذه اللحظات التي لفتت اهتمام الجمهور، حيث عبرت نورهان عن امتنانها العميق لوالدتها وتقديرها لكل ما قدمته لها طوال حياتها.

نشرت نورهان مجموعة من الصور التي توثق مراحل مختلفة من طفولتها مع والدتها، معبرة عن مشاعر مختلطة بين الحزن والامتنان والحنين للماضي، وكتبت رسالة صادقة قالت فيها: “قبل اختراع الـ ”princess treatment"، كانت أمي سابقة عصرها وعملتهولي مامتي كانت بتعمل لي أعياد ميلاد الناس تستناها من السنة للسنة، وكانت تحضر لها قبلها بشهر، وتزين البيت وتعمل البوفيه كله بنفسها، والتورتة 3 أدوار كأني عروسة".

وأضافت الفنانة أن والدتها كانت تهتم بكل تفصيل صغير، رغم الانشغال الكبير، لتجعل يوم عيد الميلاد مميزًا واحتفاليًا، قائلة: "مع إنها كانت بتقف في المطبخ أسبوع كامل قبلها، إلا إنها كانت بتطلع يوم عيد الميلاد زي القمر، تقولش الأميرة قطر الندى، إيه يا مامي كل ده يا حبيبتي".

كما تحدثت نورهان عن اللحظات التي قضتها في منزل الأسرة بالإسكندرية، حين فتحت خزانة الملابس واستعادت ألبومات الصور القديمة، لتغمرها مشاعر متناقضة بين الضحك والبكاء، مؤكدة أن كل صورة كانت تحمل معها ألف ذكرى مختلفة، قائلة: "في بيتنا في إسكندرية فتحت الدولاب طلعت الألبومات، وأنا باقلب وباضحك وبابكي في نفس الوقت، افتكرت جنب كل صورة ألف ذكرى غيرها".

وأشارت الفنانة إلى فضل والدتها الكبير في تربيتها ورعايتها منذ الصغر، مشيرة إلى الاهتمام الكبير الذي قدمته لها في كل جانب من جوانب حياتها، بما في ذلك التعليم والملبس والكتب، مضيفة: "جزاكي اللّٰه عني كل الخير يا حبيبتي، ربيتيني ورعيتيني وفضلتيني على الكل وعلى نفسك، أحسن مدارس وأحسن لبس وأكبر مكتبة كتب، ووقتك كله كان مكرس ليا بكل اهتمام".

وأكدت نورهان أن والدتها كانت سبّاقة في تبني أسس التربية الحديثة، مضيفة أنها تتذكر دائمًا كيف كانت والدتها تمنحها الوقت النوعي والدعم النفسي، قبل أن تصبح هذه النصائح جزءًا من النظريات التربوية الحديثة.

 

واختتمت نورهان شعيب رسالتها بالدعاء لوالدتها بالرحمة، داعية جمهورها ومتابعيها إلى الدعاء للراحلة، معبرة عن شعورها بالحزن العميق لفقدانها، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي أعرب عن مواساته ودعمه لها، ما ساهم في تصدر اسمها “التريند” على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة.

تم نسخ الرابط