عمرو أديب: "إمام عاشور دايمًا في دوشة والأهلي لا يعرف المجاملة"

عمرو أديب
عمرو أديب

علق الإعلامي عمرو أديب على الجدل المثار حول لاعب النادي الأهلي إمام عاشور، عقب تخلفه عن السفر مع بعثة الفريق لمواجهة يانج أفريكانز ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا، مؤكدًا أن اللاعب دائمًا ما يكون محورًا للأزمات.

 

"أزمات متكررة داخل الملعب وخارجه"

 

وخلال تقديمه برنامج "الحكاية" المذاع عبر قناة “MBC مصر”، أشار عمرو أديب إلى أن إمام عاشور اعتاد الدخول في مشكلات متتالية، معتبرًا أن اسمه يرتبط دائمًا بالضجيج والجدل داخل الأندية التي يلعب لها.

الأهلي لا يتهاون في الانضباط

 

وأوضح أديب أن النادي الأهلي معروف بسياساته الصارمة في التعامل مع أي تجاوزات، مؤكدًا أن الانضباط خط أحمر داخل القلعة الحمراء، وأن اللاعب شعر بقوة قرارات النادي وإدارته الحازمة خلال الساعات الماضية.

 

عقود اللاعبين تشعل غرفة الملابس

 

وربط عمرو أديب بين أزمة إمام عاشور الحالية وحديثه عن الفوارق المالية داخل الفريق، مشيرًا إلى أن راتب اللاعب أحمد سيد زيزو يُعد من الأسباب غير المباشرة لحالة التوتر، خاصة مع رغبة بعض اللاعبين في الحصول على عقود مماثلة.

تحذير من تكرار الأزمات

 

واختتم أديب حديثه بالتأكيد على أن مثل هذه الملفات كان متوقعًا أن تثير حالة من الجدل داخل غرفة ملابس الأهلي، ما يتطلب إدارة حكيمة وحاسمة للحفاظ على استقرار الفريق وتركيزه في البطولات القارية.

 

 

وفي وقت سابق، انتقد الإعلامي عمرو أديب الاعتماد على العقوبات المشددة كحل أساسي لمواجهة سرقة التيار الكهربائي، معتبرًا أن المشكلة أعمق من مجرد مخالفة قانونية، وترتبط بغياب البدائل المتاحة للمواطنين للحصول على الخدمة بشكل قانوني.

 

استثمارات ضخمة تصطدم بالواقع

 

وأشار أديب، إلى أن الدولة أنفقت مليارات الجنيهات على إنشاء محطات الكهرباء ومد شبكات التوصيل، إلا أن هذه الاستثمارات تواجه تحديًا حقيقيًا يتمثل في استمرار ظاهرة سرقة التيار، وهو ما يطرح تساؤلات حول جدوى الحلول العقابية وحدها.

 

وأشاد الإعلامي بمناقشات مجلس النواب حول مشروع القانون، مؤكدًا أن النواب تعاملوا مع الملف بواقعية، ولفتوا إلى أن جوهر الأزمة يكمن في عدم توافر العدادات أو صعوبة توصيل الكهرباء بشكل قانوني لعدد كبير من المواطنين.

 

 هيعيشوا في الضلمة 

 

وتساءل أديب عن مصير المواطنين الذين لا يجدون وسيلة رسمية للحصول على الكهرباء، قائلًا إن غياب العدادات وارتفاع تعقيدات التوصيل يدفع البعض للجوء إلى حلول غير قانونية، في ظل احتياجهم الأساسي للكهرباء داخل منازلهم.

تم نسخ الرابط