اتهامات بدعم النظام الإيراني.. حملة مقاطعة لخبيرة التجميل العالمية هدى قطان
تواجه خبيرة التجميل وسيدة الأعمال هدى قطان، صاحبة علامة مستحضرات التجميل العالمية هدى بيوتي، موجة غضب ودعوات مقاطعة واسعة من نشطاء إيرانيين، عقب إعادة نشرها مقاطع فيديو من قناة تي آر تي وورلد على حسابها الرسمي في إنستجرام، قالوا إنه يدعم النظام الإيراني.
وأظهرت المقاطع المتداولة حشودًا في طهران تحرق وتدمر صور لولي العهد الإيراني المعارض رضا بهلوي، إلى جانب صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما اعتبره منتقدون ترويجًا دعائيًا لرواية النظام الإيراني.
اعتذار غير مقبول من المتابعين
وقامت هدى قطان بسرعان ما حذفت المنشورات بعد تصاعد الانتقادات.


وفي فيديو لاحق، نفت دعمها للنظام الإيراني، قائلة إنها لا تمتلك معرفة كافية بالسياق السياسي، وإن هدفها كان تسليط الضوء على مشاعر مناهضة للإمبريالية، مؤكدة دعمها لما وصفته بـالشعب الإيراني المطالب بالتغيير.
بدورها، ردت هدى على الانتقادات وقالت إنها تتعاطف مع كثير من الناس في إيران وإنها ليست مؤيدة للنظام، لكنها بنفس الوقت لا تعرف الكثير عنه.
وشددت على أنها تتمنى الخير لكل الشعوب، وترفض رؤية أي إنسان يتعرض للقمع أو يعيش تحت ظروف قاسية أو حصار، لكنها في الوقت ذاته تخشى من فكرة تغيير الأنظمة بالقوة الخارجية، ووصفتها بأنها أمر مخيف.
واختتمت بالقول إنها لا تدعم النظام الإيراني ولا أي شيء يؤذي الشعب الإيراني، معتبرة أن اتهامها بذلك أمر صادم، وأقرت بإمكانية إساءة فهم بعض تصرفاتها، وقدمت اعتذارًا صريحًا إن كان ما صدر عنها قد أُوِّل على هذا النحو، مؤكدة أنها لا تنوي الخروج للترويج لأي موقف سياسي داخلي يخص إيران.
إلا أن هذه التصريحات قوبلت برفض واسع، إذ وصفها نشطاء بأنها اعتذار غير حقيقي، متهمين قطان بنشر دعاية رسمية في وقت يواجه فيه الإيرانيون مخاطر جسيمة دفاعًا عن حرياتهم.
مساعدات إنسانية لـ غزة
هدى قطان، المعروفة بدعمها للقضايا الإنسانية في غزة، كانت قد أعلنت سبتمبر الماضي مع ساينت ليفانت عن تبرع بقيمة 210 ألف دولار من أحدث حملاتها لدعم منظمة أطباء بلا حدود Doctors Without Borders في غزة.


