ريهام سعيد تسلم خادمتين لسفارتهما بعد بلاغ ضدها باحتجازهما
سلمت الإعلامية الكبيرة ريهام سعيد خادمتين غير مصريتين إلى سفارتهما، وذلك بعد أن تقدمت سفارة دولة الفلبين ببلاغ ضد الإعلامية ريهام سعيد، تتهمها فيه باحتجاز خادمتين تعملان بمنزلها لمدة ستة أشهر، فضلًا عن امتناعها عن سداد رواتبهما.
بلاغ ضد ريهام سعيد
وجاء في البلاغ أن الخادمتين تواصلتا مع ذويهما في الخارج لإبلاغهم بما حدث، وعلى إثر ذلك تقدمت السفارة ببلاغ ضد الإعلامية، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، ما أسفر عن تسليم الخادمتين إلى سفارتي بلديهما عقب انتهاء التحقيقات.
وفي سياق متصل، تحدثت الإعلامية ريهام سعيد ، عن واقعة حدثت داخل مترو الأنفاق منذ نحو شهر، حيث سلطت الضوء على صدام بين التقاليد الاجتماعية ومفهوم الحرية الشخصية، بعد خلاف حدث بين رجل مسن وفتاة بسبب طريقة جلوسها داخل إحدى عربات المترو.
ريهام سعيد: احترام الكبير مش محل نقاش
وقالت ريهام سعيد، من خلال حلقة من برنامجها “صبايا الخير” المذاع على قناة النهار، مساء اليوم الجمعة، إن الواقعة بدأت عندما كان رجل صعيدي يبلغ من العمر 76 عامًا يجلس في عربة كبار السن، أمام فتاة تبلغ من العمر 24 عامًا، اختارت الجلوس.
هل ما زلنا نلتزم بعاداتنا في الأماكن العامة؟
وتساءلت ريهام سعيد : "هل ما زلنا نتمسك بالتقاليد التي ترى أن الجلوس بوضع رجل على رجل، أو توجيه القدمين تجاه الآخرين، خاصة كبار السن، أمر غير مقبول؟ أم أن الأمر يندرج تحت مسمى الحرية الشخصية؟".
كما طرحت ريهام سعيد تساؤلات أخرى حول حدود الاختلاف بين الأجيال، قائلة إن اختلاف العادات والتقاليد وطرق التربية والأفكار لا يبرر التعدي على الآخر أو الإساءة إليه.
ريهام سعيد: القضية أعمق من "رجل على رجل"
وتطرقت ريهام سعيد إلى الجدل الذي صاحب الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الرجل ظهر بصورته واسمه الكامل على السوشيال ميديا، وخرج لاحقًا في وسائل الإعلام للدفاع عن نفسه بعد تعرضه لهجوم واسع، في حين لم تظهر الفتاة أو يتم الكشف عن هويتها.
واختتمت حديثها بطرح تساؤل حول مدى مشروعية تصوير الأشخاص ونشر صورهم وأسمائهم دون موافقتهم، مؤكدة أن الرجل، بحكم سنه وانتمائه لمجتمع صعيدي له عاداته وتقاليده، وجد نفسه في مواجهة هجوم واسع، بينما غابت الفتاة عن المشهد تمامًا.