تفاصيل مجموعة Dries Van Noten الرجالي لشتاء 2026

مجموعة Dries Van
مجموعة Dries Van Noten

لموسم خريف/شتاء 2026-27 للملابس الرجالية، تبرز الموضة كرحلة انتقالية بين الهروب والبدايات الجديدة، حيث يستلهم المصممون فكرة حزم الحقائب، ركوب القطار، والانطلاق نحو المدينة الكبيرة عند بزوغ الفجر. مجموعة هذا الموسم من دار Dries Van Noten تعكس حنيناً شاعرياً ممزوجاً بواقعية حضرية، من خلال قصّات عملية، معاطف طويلة، طبقات ذكية، ولوحة ألوان هادئة تميل إلى الرمادي، البني الدافئ، والأزرق الليلي. إنها أزياء تحكي عن رجل في لحظة تحوّل، بين ما يتركه خلفه وما ينتظره في الأفق، في توازن أنيق بين العاطفة والوظيفة.

تفاصيل مجموعة Dries Van Noten 

تستكشف المجموعة الثانية لجوليان كلاوسنر لدار دريس فان نوتن الانتقال الهادئ من المنزل إلى المدينة، مُحتفيةً بالطرق الصادقة والعفوية التي يجرب بها الشباب أولى تجاربهم في اختيار ملابسهم المستقلة.

 يُجسد هذا النمط جماليةً راقيةً مستوحاةً من أناقة الجدات، حيث يضم كنزات صوفية كبيرة الحجم بنقشة الأرجايل، وكنزات فير آيل المحبوكة، وتصاميم عائلية متوارثة تُشكل مصدرًا للحنين والأمان للمسافر العصري.

يُبرز العرض مزيجًا مرحًا من الأحجام والأقمشة غير المتناسقة، جامعًا بين طبعات بولارويد زهرية ضبابية ولمسات بألوان الباستيل مع إكسسوارات سفر عملية مثل حقائب الغسيل وقبعات مرقعة.

في ثاني ظهور له كمدير إبداعي لدار دريس فان نوتن في عالم أزياء الرجال، يُقدم جوليان كلاوسنر مجموعةً تُجسد هدوء وإثارة الانتقال من المنزل. بدأ العرض على أنغام أغنية "Yo Ga Aketara" (عندما ينبثق الفجر)، مُصورًا تحولًا عن أجواء الاحتفال بشروق الشمس على الشاطئ في الموسم السابق، ومُتابعًا الشخصيات نفسها وهي تُحزم حقائبها متجهةً إلى المدينة الكبيرة. فور ظهور العارضات على منصة العرض مرتديات أحدث تشكيلة، بدا وكأننا نحتفل بـ"التجارب الأولى" في عالم الموضة - تلك اللحظة العفوية والصادقة حين نبدأ بمزج القطع المفضلة القديمة مع مغامرات جديدة.

يميل التصميم بشكل كبير إلى ما يسميه عشاق الموضة الحديثة "أناقة الجدات"، مع لمسة بلجيكية راقية من دار الأزياء. تستلهم كلاوسنر سحر الملابس الموروثة، فتملأ منصة العرض بقطع صوفية ضخمة ودافئة، وكنزات أرجيل كلاسيكية، ونقوش فير آيل غريبة تُشعر وكأنها انتُزعت مباشرة من صندوق خشب الأرز الخاص بالأجداد. 

تُشكل هذه "الملابس الودية" ملاذًا آمنًا للشخصيات، مانحةً إياها إحساسًا بالدفء والتاريخ بينما تخرج من منطقة راحتها.

تتلاعب التصاميم بهذه النسب "غير المتناسقة" - فبعض القطع ضيقة للغاية بينما البعض الآخر ضخم عمدًا - مما يخلق مظهرًا عفويًا وغير متكلف. تُضفي طبعات الأزهار الضبابية المستوحاة من صور بولارويد ولمسات الباستيل المستوحاة من "فروتيلا" إشراقةً على لوحة ألوان قاتمة من الأزرق والرمادي. أما الإكسسوارات، فتحكي قصة مسافر دائم الترحال، من حقائب تشبه حقائب الغسيل، إلى قبعات مرقعة تحمل طابع "الرحالة"، وصولاً إلى التمائم المعلقة كطُعم الصيد. إنها حقاً درسٌ في الأناقة العفوية، تُثبت أن الأسلوب الأكثر تأثيراً غالباً ما ينبع من الأشياء التي نحملها معنا.

تم نسخ الرابط