عزة هيكل تكشف تحولات المشهد الدرامي وتأثيره في المجتمع
تحدثت الدكتورة عزة هيكل، أستاذ النقد الأدبي والأدب المقارن، والكاتبة والأديبة، عن الحالة التي وصلت إليها الدراما المصرية حاليًا، موضحة أن الدراما على المستوى المحلي أصبحت مؤثرة للغاية، ولم تعد مجرد وسيلة للترفيه فقط، بل تحولت إلى محرك أساسي ومتحكم مباشر في السلوك والفكر إلى جانب دورها الترفيهي.
وأشارت خلال استضافتها في برنامج «آخر النهار»، المذاع عبر شاشة النهار، مع الإعلامي خالد أبو بكر، إلى وجود أفكار متداولة تزعم أن الدراما ليست مطالبة بتقديم رسالة، وأن دورها يقتصر فقط على الترفيه، مؤكدة أن هذا الطرح يفرغ الدراما من قيمتها الحقيقية وتأثيرها المجتمعي.
تحولات المشهد الدرامي منذ 2010
وأضافت الدكتورة عزة هيكل أن الحالة الدرامية شهدت تغيرًا واضحًا في الاتجاه منذ عام 2010، حيث ظهر اتجاه جديد يُعرف بـ الورش الدرامية، لافتة إلى أن هذا الاتجاه، من وجهة نظرها، غير منطقي.
وشددت على أن العمل الفني أو الأدبي يجب أن يكون له أب واحد يتبنى فكرًا ورؤية واضحة، وليس عدة “آباء”، موضحة أن الورش الكتابية غالبًا لا تسير على خط درامي واحد متماسك، ما ينعكس سلبًا على وحدة العمل وجودته الفنية.
الدراما ودورها في رصد مشكلات المجتمع
وأكدت أستاذ النقد الأدبي والأدب المقارن على الدور المهم الذي تلعبه الدراما في الانتقاء ورصد الخلل الموجود داخل المجتمع، ولفت الأنظار إليه من أجل معالجته، مشيرة إلى أن هذا الدور لا يجب أن يقتصر على إبراز السلبيات فقط.
وأوضحت أهمية أن يتضمن العمل الدرامي، إلى جانب رصد المشكلات، مواطن القوة والإيجابيات داخل المجتمع، حتى لا يتحول العمل إلى صورة سوداوية أو مسيئة للمجتمع، بل يكون عملًا متوازنًا يعكس الواقع بوعي ومسؤولية.