الليلة.. انطلاق مسلسل لعبة وقلبت بجد بطولة أحمد زاهر على DMC وWATCH IT
يبدأ اليوم السبت عرض أولى حلقات مسلسل لعبة وقلبت بجد بطولة الفنان أحمد زاهر، وذلك في تمام الساعة السابعة مساءً عبر شاشة قناة DMC، بالتزامن مع طرحه على منصة WATCH IT الرقمية، ليكون متاحًا أمام الجمهور في مصر والوطن العربي عبر أكثر من منصة مشاهدة.
ويستعرض لكم موقع "وشوشة" أبرز تفاصيل مسلسل لعبة وقلبت بجد، الذي يخوض من خلاله أحمد زاهر تجربة درامية جديدة تمزج بين القضايا الأسرية والواقع الرقمي.
يخوض أحمد زاهر من خلال العمل تجربة درامية جديدة تجمع بين البعد الاجتماعي والتشويق النفسي، في إطار يلامس قضايا الأسرة المصرية وتأثير التكنولوجيا الحديثة على العلاقات داخل البيت الواحد، خاصة في ظل الانتشار الواسع لمنصات الألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.
أبطال وصناع مسلسل لعبة وقلبت بجد
مسلسل لعبة وقلبت بجد من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عبر شركة United Studios، وهو من قصة محمد عبد العزيز، وسيناريو وحوار كل من علاء حسن وهبة رجب وهدير شريف، بينما يتولى إخراجه حاتم متولي في أولى تجاربه الإخراجية في الدراما التلفزيونية.
ويشارك في بطولة العمل إلى جانب أحمد زاهر، كل من عمر الشناوي، الفنانة السورية ريام كفارنة، حجاج عبد العظيم، دنيا المصري، شريف إدريس، منى أحمد زاهر، زينب يوسف شعبان، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة وعدد من الفنانين، في توليفة تمثيلية تجمع بين الخبرة والحضور الجديد.
قصة مسلسل لعبة وقلبت بجد
تدور أحداث مسلسل لعبة وقلبت بجد في إطار درامي اجتماعي معاصر، حيث يستعرض صورة أسرة تبدو من الخارج مستقرة وهادئة، لكن سرعان ما تنقلب حياتها رأسًا على عقب مع تصاعد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الإنترنت على سلوك الأبناء والعلاقات داخل الأسرة.
ويركز العمل على التحولات النفسية التي تصيب أفراد العائلة نتيجة الانغماس في العالم الافتراضي، وكيف يمكن لمنصة ألعاب بسيطة أن تتحول إلى سبب مباشر في خلق صراعات وتوترات حادة داخل البيت، في صورة درامية تعكس واقعًا يعيشه كثير من الأسر في الوقت الحالي.
وفي إطار الترويج للعمل، نشرت منصات قناة DMC مجموعة من الصور الدعائية للمسلسل، وعلقت عليها بعبارة لافتة: "مش هتصدق شريف وشروق هيعملوا إيه مع أولادهم بسبب إدمان لعبة الروبلوكس؟"، في إشارة إلى أحد محاور الصراع الرئيسية داخل الأحداث، والتي ترتبط بإدمان الأطفال لألعاب الإنترنت وتأثير ذلك على توازن الأسرة.

