رامي إمام: هكذا تعامل معي المعلمون لأنني نجل الزعيم

رامي إمام
رامي إمام

كشف المخرج الكبير رامي إمام عن كواليس تعامل أصدقائه ومعلميه معه في المدرسة، بسبب كونه نجل الزعيم والفنان الكبير عادل إمام، مؤكدًا أن هذا الأمر شكل جزءًا مهمًا من وعيه في سنواته الأولى.

 

وخلال السطور التالية، يرصد لكم موقع “وشوشة” أبرز تصريحات رامي إمام، خلال استضافته في بودكاست "فضفضت أوي" مع الإعلامي معتز التوني، المذاع عبر منصة “Watch It”.


 

 

طفولة بلا إدراك للشهرة

 

قال المخرج رامي إمام إنه في بداية سنوات حياته لم يكن مدركًا على الإطلاق فكرة أن والده فنان كبير وشخصية مشهورة.
 

وتابع قائلًا: "كان في حاجة غريبة، إن كل الناس لما بتشوفني كانت بتبتسم، وأنا مكنتش مستوعب ده، استوعبت فكرة إن والدك يكون شخص مشهور وأنت في عيلة فنية تقريبًا وأنا في رابعة أو خامسة ابتدائي، قبل كده مكنتش فاهم".

 

معاملة خاصة داخل المدرسة

 

وأشار رامي إمام إلى أن هناك تعاملًا خاصًا كان يلاحظه من المدرسين، وكذلك من جميع العاملين داخل المدرسة، بسبب كونه نجل الزعيم عادل إمام، وهو ما جعله يشعر باختلاف واضح في طريقة التعامل معه مقارنة بزملائه.


بين الفخر والخوف من الاتهام

 

واستكمل رامي إمام حديثه قائلًا: "لما عشت الإحساس ده، كان عندي حاجتين بفكر فيهم؛ الأولى إنك تكون فخور جدًا بوالدك، وده إحساس طبيعي، والتانية إنك تحاول تكون ملموم جدًا علشان محدش يحس إنك عايش على حساب أبوك".

 

وأضاف: "فكرة إنك تروح المدرسة وأبوك عادل إمام كانت بتطلب مني مجهود كبير جدًا علشان أكون إنسان طبيعي أصلًا، لأن طول الوقت الناس بتشاور عليك على إنك مغرور بشكل مبدئي، حتى لو كنت طفل صغير وما تعرفش أصلًا معنى الغرور".

 

اتهامات جاهزة حتى مع التفوق

 

كما أشار رامي إمام إلى أن الأمر لم يتوقف عند اتهامه بالغرور فقط، بل امتد ليشمل اتهامات أخرى، موضحًا أنه حتى في حال تفوقه الدراسي، كان يُنظر إلى هذا النجاح على أنه ليس نتيجة مجهود شخصي، وإنما بسبب كونه نجل الزعيم عادل إمام.
وأكد رامي إمام أن تلك التجربة شكلت وعيه مبكرًا، ودفعته للاعتماد على نفسه وإثبات ذاته بعيدًا عن اسم والده الكبير.

تم نسخ الرابط