"وحشاني بشكل لا يُحتمل".. ياسر جلال يكشف كواليس فراق ابنته
كشف الفنان ياسر جلال عن مشاعر الشوق والحنين التي يعيشها بعد سفر ابنته قدرية إلى إحدى الدول الخارجية لاستكمال دراستها، مؤكدًا أن فراقها لم يكن أمرًا سهلًا عليه أو على أسرته.
وخلال السطور التالية، يرصد لكم موقع وشوشة أبرز تصريحات ياسر جلال خلال استضافته في برنامج "ET بالعربي".
اشتياق يومي وغياب صعب
قال ياسر جلال إنه يشتاق بشدة لابنته قدرية، موضحًا أن غيابها ترك فراغًا واضحًا داخل المنزل.
وأضاف: "أنا كل يوم بلاقي مراتي قاعدة زعلانة، ولما أسألها مالك؟ تقول لي مافيش، وبعد شوية تبتدي تعيط، أسألها عن قدرية، تقول لي الحمد لله كويسة، أقول لها: طب لو قلتِ لي إنها وحشاني، أنا أخليها ترجع بكرة، من كتر ما هي فعلًا وحشاني، وإحنا الاتنين مش قادرين على فراقها".
تجربة جديدة على الأسرة
وأوضح ياسر جلال أن فكرة سفر ابنته خارج البلاد تجربة جديدة تمامًا عليهم، وهو ما يجعل مشاعر الحزن والاشتياق مسيطرة، خاصة في ظل تعودهم على وجودها الدائم بجانبهم.
تواصل دائم واطمئنان مستمر
وتابع قائلًا: "إحنا بنكلمها كل يوم وبنطمن عليها دايمًا، وهي سافرت علشان تدرس التخصص اللي هي بتحبه".
وأشار إلى أن ابنته تدرس الصيدلة، مؤكدًا أنها متفوقة بشكل كبير، قائلًا: "هي شاطرة جدًا وجابت تقدير عالي قوي، الألمان نفسهم ما يعرفوش يجيبوه".
موهبة فنية منذ الصغر
وفي سياق حديثه، تطرق ياسر جلال إلى حب ابنته للفن، مؤكدًا أنها تمتلك موهبة حقيقية.
وقال: "هي فنانة على فكرة، وصوتها حلو جدًا جدًا، وكانت نفسها تدرس حاجة لها علاقة بالفن".
نصيحة الأب قبل الفنان
واستكمل حديثه قائلًا إنه شجعها على تأمين مستقبلها الدراسي أولًا، قبل الاتجاه إلى المجال الفني، موضحًا: "قلت لها خدي شهادة تأمني نفسك بيها الأول، وبعدين ادرسي فن".
وأكد أنه لا يمانع على الإطلاق دراستها للفن، مضيفًا: "أنا راجل فنان، وبحب الفن جدًا، وبحب كل زميلاتي وبحترمهم، ومبستحملش أي كلام مسيء عليهم".
الفنان واجهة مصر
واختتم ياسر جلال حديثه بالتأكيد على احترامه الشديد للمجال الفني، قائلًا: "ما ينفعش حد يهين فنان، لأن الفنان في رأيي واجهة مصر، ولازم يكون دايمًا محل تقدير واحترام".