هل يشجع على الإلحاد؟.. لميس الحديدي تحسم الجدل حول فيلم الملحد

لميس الحديدي
لميس الحديدي

أشادت الإعلامية لميس الحديدي بالفيلم السينمائي "الملحد" عقب مشاهدته، مؤكدة أن العمل لا يدعو إلى الإلحاد كما روج البعض، بل يطرح رؤية فكرية تناهض التطرف والتشدد، وتدعو إلى إعمال العقل والقلب في رحلة البحث عن الإيمان الحقيقي.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع وشوشة أبرز تصريحاتها خلال حلقة اليوم من برنامجها "الصورة" المذاع عبر شاشة النهار.

لميس الحديدي: الاسم لا يكشف الفكرة

وأوضحت الحديدي أن فيلم الملحد، الذي عرض أخيرًا في دور السينما بعد نحو 16 شهرًا من المنع والجدل، أثار تساؤلات واسعة قبل عرضه وبعده، لكنها شددت على أن الحكم المسبق على أي عمل فني، اعتمادًا على عنوانه فقط، يُعد أمرًا غير منصف.

 

 

وأكدت قائلة إن مشاهدة الفيلم كشفت لها بوضوح أنه لا يروج للإلحاد، وإنما يفتح بابًا لمواجهة التطرف الفكري، ويناقش القضايا الشائكة بجرأة ووعي، بعيدًا عن التحريض أو الإساءة للمعتقدات.

الفن مساحة للنقاش لا للإدانة

وأضافت لميس الحديدي أن لكل كاتب ومؤلف أسلوبه الخاص في التعبير عن أفكاره، مشيرة إلى أهمية وجود أعمال فنية تطرح رؤى مختلفة وتثير النقاش المجتمعي، حتى وإن كانت هذه الأفكار مثيرة للجدل أو غير مألوفة.

وشددت على أن الفن، بطبيعته، يجب أن يكون مساحة مفتوحة لطرح الأسئلة، وليس ساحة للمصادرة أو الإدانة المسبقة، معتبرة أن تنوع الأفكار والرؤى داخل الأعمال الفنية يمثل عنصرًا صحيًا وضروريًا لأي مجتمع حي.

إشادة بالأداء ورسالة واضحة

كما اشادت الحديدي على أداء أبطال فيلم الملحد، مؤكدة أنهم قدموا أدوارًا متميزة تخدم الفكرة الأساسية للعمل، وتعكس الصراع الفكري والإنساني الذي يناقشه الفيلم بعمق.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن وجود أعمال فنية تختلف حولها الآراء، سواء بالقبول أو الرفض، أمر طبيعي ومطلوب، لأن الاختلاف في الرأي يثري المشهد الثقافي والفني، ويدفع الجمهور إلى التفكير بدلًا من الاكتفاء بالأحكام الجاهزة.

تم نسخ الرابط