أحمد الفيشاوي يشارك جمهوره بالبوستر الرسمي لفيلم "سفاح التجمع"
روج الفنان أحمد الفيشاوي لفيلم سفاح التجمع وذلك من خلال مشاركته لجمهوره بالبوستر الرسمي للفيلم وذلك عبر حسابه الرسمي على موقع " إنستجرام".

وأرفق أحمد الفيشاوي بالبوستر تعليق جاء كالتالي:" قريباً سفاح التجمع".
قصة فيلم سفاح التجمع
تدور أحداث الفيلم حول شاب نشأ في عزلة شبه كاملة، وهذا ما انعكس على حالته النفسية وأدخله في صراعات مستمرة مع نفسه ومع المجتمع من حوله.
ومع تصاعد اضطراباته النفسية يتمرد على أسرته ويجد نفسه منجذبًا مبكرًا إلى عالم الجريمة، ليبدأ مسارًا مظلمًا تتزايد فيه قدراته الإجرامية ويزداد عنفه مع مرور الوقت.
ومع تطور الأحداث يدخل الشاب في علاقة عاطفية مع فتاة جميلة تمثل له أملًا في الخلاص وبداية حياة مختلفة.
وفي محاولة لتأمين مستقبل جديد معها، يقرر تنفيذ جريمة أخيرة ظنًا منه أنها ستكون نقطة التحول في حياته، قبل أن تتشابك الخيوط وتتعقد مساراته بشكل غير متوقع.
فيلم "سفاح التجمع".. أول تجربة إخراجية لمحمد صلاح العزب
يعد فيلم “سفاح التجمع” أولى التجارب الإخراجية لمحمد صلاح العزب، الذي اشتهر خلال السنوات الماضية كأحد أبرز كتاب السيناريو في الدراما والسينما، وحقق نجاحات لافتة بأعماله المختلفة.
ويخوض العزب من خلال هذا الفيلم تحديًا جديدًا، جامعًا بين مهمتي التأليف والإخراج، في تجربة يسعى من خلالها لتقديم رؤية فنية مختلفة ومكثفة.
أبطال فيلم “سفاح التجمع” وتعاون فني لافت
يضم فيلم سفاح التجمع مجموعة مميزة من النجوم، يتقدمهم الفنان أحمد الفيشاوي، إلى جانب رنا رئيس، وانتصار، ومريم الجندي، وآية سليم، وسينتيا خليفة ويعتمد الفيلم على توليفة تمثيلية متنوعة تجمع بين الخبرة والشباب، ما يمنح العمل ثراءً دراميًا وتوازنًا في الأداء، خاصة مع طبيعة القصة التي تتطلب عمقًا نفسيًا وتفاعلًا إنسانيًا قويًا.
في سياق آخر يمر الفنان أحمد الفيشاوي بحالة حزن شديدة وذلك بعد وفاة والدته الفنانة القديرة سمية الألفي، التي رحلت عن عالمنا عقب صراع طويل مع المرض، تاركة خلفها مسيرة فنية ثرية ومحبة كبيرة في قلوب جمهورها.
وُلدت سمية الألفي في 23 يوليو عام 1953 بمحافظة الشرقية وحصلت على ليسانس الآداب قسم الاجتماع، قبل أن تبدأ مشوارها الفني من خلال مسلسل أفواه وأرانب عام 1978، لتشق طريقها بثبات نحو النجومية وتصبح واحدة من أبرز نجمات جيلها.
وقدمت الراحلة سمية الألفي خلال مشوارها الفني شخصيات متعددة ما بين الكوميديا والدراما، وشاركت في عدد كبير من الأعمال التي لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهدين.
ومن أبرزها: علي بيه مظهر و40 حرامي، ليالي الحلمية، بوابة الحلواني بأجزائه الأربعة، الراية البيضا، ودماء بعد منتصف الليل.
مسيرة فنية زاخرة
وعلى مدار رحلتها الفنية شاركت سمية الألفي في أكثر من 100 عمل ما بين السينما والمسرح والتليفزيون، وتميزت بمرونتها الفنية وقدرتها على الانتقال بسلاسة بين الأدوار الكوميدية والتراجيدية، كما كان لها حضور لافت في عدد من المسلسلات الرمضانية الناجحة، من بينها العطار والسبع بنات وليالي الحلمية.
أيقونة لا تغيب
ورغم تقدمها في العمر وتجاوزها السبعين عامًا، ظلت سمية الألفي محتفظة ببريقها الفني، وظهرت من وقت لآخر في أعمال درامية، مؤكدة مكانتها كأيقونة درامية متجددة، خاصة بعد إعلان تعافيها من مرض السرطان.
ورحلت سمية الألفي متأثرة بالمرض ذاته الذي أودى بحياة زوجها السابق الفنان الكبير فاروق الفيشاوي، الذي توفي عن عمر ناهز 67 عامًا، بعد صراع مع مرض السرطان، كان قد كشف عنه بنفسه خلال كلمته في افتتاح مهرجان الإسكندرية السينمائي، مؤكدًا آنذاك عزمه مواجهة المرض، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويفارق الحياة، ليظل اسماهما معًا جزءًا خالدًا من تاريخ الدراما والسينما المصرية.