في ذكرى ميلاده.. إيمي طلعت زكريا تكشف لـ"وشوشة" كواليس أعماله المفضلة
في ذكرى ميلاد الفنان الراحل طلعت زكريا، استذكرت الفنانة إيمي طلعت زكريا أبرز اللحظات الفنية والشخصية التي جمعتها به، مؤكدة المكانة الكبيرة التي كانت لأعماله في قلبه ولدى الجمهور على حد سواء.
وفي تصريح لـ"وشوشة" أوضحت إيمي طلعت زكريا أن أقرب أعماله إلى قلبه كان فيلم "حاحا وتفاحة"، مشيرة إلى أنه كان يعتبر جميع أفلامه مثل أولاده إلا أن هذا العمل تحديدًا احتل مكانة خاصة لأنه أول بطولة سينمائية له وحقق نجاحًا كبيرًا وإيرادات ضخمة وما زال الجمهور يحتفظ بمحبة خاصة له، إلى جانب فيلم “طباخ الرئيس” الذي اعتبره أيضًا من الأعمال المميزة في مسيرته.
وتابعت: "لم تكن الصعوبات تقتصر على الفترة الأخيرة فقط، بل امتدت منذ عام 2008 عقب أزمته الصحية ومع ذلك كان قوي الإرادة، محاربًا بمعنى الكلمة كان يعتبر العمل الفني علاجًا يمنحه القوة والدافع للاستمرار، حتى في ظل الألم والتحديات خلال الفترة الأخيرة كان قد بدأ التحضير لفيلم ”حريم كريم 2"، ووقع على فيلم “الخوذة” كما كان يستعد لتصوير “حارس الريس”، مؤكدًا أن الالتزام بالفن كان بالنسبة له حياة وأملًا في مواجهة كل الصعوبات".
واختتمت إيمي تصريحها قائلة: "ذكراه باقية في قلوبنا، وأعماله ستظل شاهدة على موهبته الكبيرة وإصراره على تقديم الفن المميز الذي يحبّه الجمهور ويحتفظ به عبر الزمن".
أهم أعماله السينمائية والتلفزيونية
قدم طلعت زكريا خلال مسيرته مجموعة كبيرة من الأعمال الناجحة، التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.
ومن أبرز أفلامه: "حرامية في كي جي تو"، "جاءنا البيان التالي"، "غبي منه فيه"، "عوكل"، "خالتي فرنسا"، "التجربة الدنماركية"، "أبو علي"، "عمارة يعقوبيان"، و"طباخ الريس" الذي اعتبر محطة فارقة في مسيرته الفنية وحقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا.
كما تميز بمشاركاته التلفزيونية في مسلسلات متنوعة بين الكوميديا والدراما، مثل: "زهرة وأزواجها الخمسة"، "بيت العيلة"، "جوز ماما"، "العراف"، "الزيبق"، و"عزمي وأشجان".
وإضافة إلى المسرحيات التي نجحت جماهيريًا مثل: "بهلول في إسطنبول"، "عائلة الفك المفتر، "العصمة في إيد حماتي"، "دو ري مي فاصوليا"، و"سيبوني أغني".
ولم يقتصر تأثيره على التمثيل الحي، بل شارك أيضًا في الأعمال الكرتونية من خلال صوته في سلسلة "سوبر هنيدي"، بالإضافة إلى برامج ترفيهية وإذاعية مثل "إديني عقلك" و"حمزة وفتحية على 900".

