تأجيل محاكمة فضل شاكر إلى يناير المقبل

فضل شاكر
فضل شاكر

كشفت وسائل الإعلام اللبنانية عن تأجيل محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر أمام محكمة الجنايات في بيروت برئاسة القاضي بلال الضناوي، لتقام الجلسة القادمة يوم 9 يناير من العام 2026.

وتأتي هذه المحاكمة في القضية التي تجمع بين فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير وأربعة آخرين، والمتعلقة بمحاولة قتل مسؤول سرايا المقاومة في صيدا، هلال حمود، عام 2013.

 

ترقب محبي فضل شاكر للمحاكمة

 

ويعيش جمهور الفنان اللبناني حالة ترقب وقلق قبل بدء المحاكمة، خاصة بعد أن سلم شاكر نفسه للجيش اللبناني في الأسابيع الماضية.

 

ويأمل عشاق النجم في أن تسفر الإجراءات القضائية عن نتائج عادلة، بعد سنوات من الانتظار والاتهامات التي واجهها الفنان منذ عام 2013.

 

إسقاط تهمتين رئيسيتين

 

وكشفت مصادر إعلامية لبنانية أن الهيئة القضائية أوصت بإسقاط تهمتين كبيرتين كانت موجهة إلى شاكر.

 

وتتعلق التهمة الأولى بالإساءة إلى دولة شقيقة، حيث تم التأكيد على أن هذه التهمة لم تعد ذات صلة، لا سيما بعد التغيرات السياسية التي شهدتها سوريا مؤخرًا.

 

أما التهمة الثانية، المتعلقة بتمويل جماعات إرهابية، فقد أوضحت المصادر أن التحقيقات لم تظهر أي أدلة كافية تربط فضل شاكر بنشاط مالي مشبوه أو عمليات دعم لجماعات محظورة.

 

فحص الحسابات البنكية والمعاملات المالية للفنان لم يظهر أي تحويلات مالية أو أنشطة تبييض أموال، وهو ما أسهم في توصية القضاء بإسقاط هذه التهمة.

 

جلسة المثول أمام القاضي

 

ومثل فضل شاكر أمام رئيس محكمة الجنايات في بيروت، حيث تم تلاوة بيان الادعاء المقدم من الشيخ هلال حمود ضد شاكر والشيخ أحمد الأسير، والمتهمين الأربعة الآخرين، بتهمة تأليف عصابة مسلحة ومحاولة القتل وإطلاق النار عليه في مايو 2013.

 

خلال الجلسة، طرح القاضي أسئلة على الفنان بشأن طلباته وأسماء الجهات القانونية التي تمثله، قبل تحديد موعد أولى جلسات المحاكمة.

 

وأكدت المصادر أن هذه القضية تعتبر جنايات مدنية مقدمة من شخص مدني، ولا علاقة لها بالأحكام الغيابية السابقة الصادرة عن المحكمة العسكرية اللبنانية، والتي اعتبرت ساقطة قانونيًا بعد أن سلم شاكر نفسه لاستخبارات الجيش اللبناني.

 

تطورات مهمة في ملف شاكر

 

تعد هذه المستجدات خطوة مهمة في مسار قضية فضل شاكر، حيث تشير إلى تخفيف الضغط القضائي عنه بعد إسقاط التهم الكبرى، كما يواصل محاموه متابعة الملف عن كثب، مع تأكيدات بأن الشارع الفني والإعلامي اللبناني يراقب التطورات عن كثب، نظرًا لكون القضية مرتبطة بواحدة من أكثر الشخصيات الغنائية تأثيرًا في لبنان.

 

وتبقى الأنظار متجهة نحو الجلسة المقبلة في يناير 2026، والتي من المتوقع أن تشهد أولى مناقشات الدفاع وإجراءات المحاكمة الرسمية، بعد سنوات من الانتظار والجدل حول التهم الموجهة للفنان اللبناني الشهير.

تم نسخ الرابط