ريهام عبد الغفور: أنا أم لطيفة.. والعصبية لا مكان لها في العمل
كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن كواليس حياتها كأم، وأسلوب تعاملها مع أبنائها، متحدثة بصراحة عن لحظات ضعفها وعصبيتها، وكيف تطور وعيها التربوي مع مرور الوقت.
وخلال السطور التالية، يرصد لكم موقع "وشوشة" أبرز تصريحات النجمة ريهام عبد الغفور، خلال استضافتها في برنامج "فضفضت اوي" مع الإعلامي معتز التوني، المذاع عبر منصة Watch It.
أم لطيفة… وتعتذر عند الخطأ
قالت ريهام عبد الغفور إنها تعتبر نفسها أم لطيفة في تعاملها مع أولادها، لكنها في بعض الأحيان تخرج عن شعورها، موضحة أنها تحرص في أغلب الأوقات على الاعتذار لهم بعد أي انفعال.
وأكدت أن الاعتراف بالخطأ والاعتذار للأبناء جزء مهم من العلاقة الصحية بينهم.
الضرب مرفوض في التربية
أوضحت ريهام عبد الغفور أنها لا تتبع أسلوب الضرب في تربية أولادها، مشيرة إلى أن الأمر كان مختلفًا في بداية تجربتها مع الأمومة، حيث قالت:"وأنا صغيرة كنت بضرب ابني، لأني خلفت وأنا عندي 21 سنة، فكنت عيلة ومش واعية كفاية بطرق التربية".
وأضافت أنها مع تقدمها في العمر وزيادة وعيها، تغير أسلوبها تمامًا مع ابنها الثاني، مؤكدة: "لما كبرت، ومع ابني التاني، ما كنتش بضرب خالص".
عصبية في البيت… وهدوء في العمل
وفي سياق متصل، اعترفت ريهام عبد الغفور بأنها شخص عصبي جدًا مع أولادها، لكنها على النقيض تمامًا غير عصبية في عملها، مشيرة إلى إن أبناءها سيتحملوها.
وأشارت إلى أن تعاملها في الشغل مختلف، لأنها أصبحت أكثر تفهمًا للظروف وضغوط العمل.
فلسفتها في العمل: الظروف لا تستحق العصبية
واختتمت ريهام عبد الغفور حديثها برسالة تعكس نضجها المهني، قائلة: "أنا مش بتعصب في الشغل، لأني بقيت متأكدة إن كل دي ظروف، يعني مفيش حد أكيد عامل خطة علشان يضايقني، دي ظروف كلنا بنمر بيها، وعلينا كلنا، فهتعصب ليه".