عمرو أديب يوضح حقيقة فيديو سقوط الأمطار داخل المتحف المصري الكبير
تحدث الإعلامي الكبير عمرو أديب عن الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر سقوط أمطار في منطقة البهو العظيم بالمتحف المصري الكبير.
وخلال السطور التالية يقدم لكم موقع “وشوشة” أبرز صريحات الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج"الحكاية" المذاع عبر شاشة "MBC مصر".
طلب رسمي للتوضيح الإعلامي
أوضح الإعلامي عمرو أديب أنه في اليوم السابق، طلب أحد المسؤولين منه الخروج إلى وسائل الإعلام لتوضيح حقيقة هذا الفيديو وسبب انتشاره، وذلك عقب توجيهات رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بضرورة تحري الدقة في تناول الأخبار، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو نشر معلومات غير موثقة.
وأكد أديب أن الدولة المصرية حريصة على الشفافية، وأن خروج رئيس الهيئة التنفيذية للمتحف المصري الكبير لتوضيح الحقيقة للرأي العام يُعد لفتة إيجابية تهدف إلى مواجهة الشائعات بالمعلومة الصحيحة، وبناء وعي حقيقي لدى المواطنين.
التصميم المعماري للبهو العظيم
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن الفيديو المتداول الذي يظهر سقوط أمطار داخل المتحف لا يعكس أي خلل أو خطأ إنشائي، بل هو أمر متوقع ومقصود ضمن تصميم البهو العظيم.
وقال غنيم: "لازم المواطنين يعرفوا إن تصميم البهو العظيم معمول من شبك يسمح بدخول الهواء والإضاءة من السقف، وهو من المستحيل تكييفه بشكل ميكانيكي أو كهربائي؛ لأنه مكان كبير وهائل جدًا، والاستدامة البيئية بتتطلب إن المكان يكون فيه تهوية طبيعية وإنارة بدون استخدام الإضاءة التقليدية".
وأضاف أن فكرة السقف الشبكي جاءت لتحقيق أعلى درجات الاستدامة البيئية، حتى وإن كان ذلك يعرض المنطقة لسقوط الأمطار في بعض الأوقات، مشيرًا إلى أن القاهرة بشكل عام لا تشهد أمطارًا سوى بمعدل يتراوح بين 14 و16 يومًا في السنة، وهو معدل محدود لا يمثل أي خطورة.
التعامل مع الأمطار داخل البهو
وأكد الدكتور غنيم أن إدارة المتحف كانت على دراية كاملة بإمكانية سقوط الأمطار داخل هذه المنطقة، ولذلك تم تجهيز البهو للتعامل معها بالطرق التقليدية، مثل أنظمة الصرف والتدخل البشري السريع عند الحاجة، دون التأثير على سلامة المتحف أو زائريه.
وأوضح أن اختيار التهوية الطبيعية والإنارة من السقف كان قرارًا مدروسًا، فضلًا عن كونه جزءًا من رؤية المتحف الحديثة التي تجمع بين العمارة المستدامة والحفاظ على الآثار.
سلامة الآثار وتمثال رمسيس الثاني
وفيما يتعلق بالآثار الموجودة داخل البهو العظيم، شدد رئيس الهيئة التنفيذية للمتحف المصري الكبير على أنها آمنة تمامًا، مؤكدًا أن أبرز القطع الأثرية في تلك المنطقة هو تمثال الملك رمسيس الثاني المصنوع من الجرانيت الأحمر.
وأشار إلى أن هذا النوع من الجرانيت معروف بقدرته العالية على مقاومة المياه والعوامل الجوية، حتى بعد آلاف السنين، لافتًا إلى وجود أحواض مياه أسفل تمثال رمسيس الثاني تسمح بتجميع وتصريف المياه الزائدة دون أي تأثير سلبي.
السقف الشبكي ليس سقفًا مغلقًا
واختتم الدكتور أحمد غنيم حديثه بالتأكيد على أن السقف في منطقة البهو العظيم ليس سقفًا مغلقًا، بل هو سقف شبكي يشبه الساحات الخارجية المفتوحة، موضحًا أن سقوط المطر في الساحة الخارجية أمر طبيعي ولا يثير الجدل، وكذلك الحال في البهو العظيم.
وأضاف: "السقف معمول بشكل شبك، فبالظبط زي الساحة الخارجية، يعني المطر لما نزل في الساحة محدش قال حاجة لأنه طبيعي، ووجب التوضيح للناس إن السقف في المنطقة دي شبك".
وبذلك، يتضح أن ما تم تداوله لا يعد كونه سوء فهم لتصميم معماري مقصود ومدروس.