انطلاق الدورة 9 من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي بمسرحية “البراق وليلى العفيفة”

مهرجان الشارقة للمسرح
مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي

شهدت رمال صحراء الشارقة مساء الجمعة 12 ديسمبر انطلاق فعاليات الدورة 9 من المسرح الصحراوي وسط أجواء احتفالية مبهرة جمعت بين التراث الأصيل وجماليات العرض المسرحي في الهواء الطلق وافتتِح المهرجان بالعرض الأول لمسرحية “البراق وليلى العفيفة”، آخر الأعمال التي كتبها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي أخرجها الفنان محمد العامري برؤية إخراجية تستلهم روح الصحراء وتُعيد إحياء واحدة من أكثر القصص العربية حضورًا في الذاكرة الشعبية.

ويقدم لكم موقع وشوشة تغطية خاصة لانطلاق المهرجان وأبرز تفاصيل العمل المسرحي الذي حظي باهتمام جماهيري وإعلامي كبير منذ اللحظات الأولى لبدء العرض.

قدمت المسرحية في ثلاثة فصول اعتمدت على السرد الملحمي، مستحضرة قصة “البراق وليلى العفيفة” كما حفظها ديوان العرب على مر العصور، بما تحمله من معاني البطولة والفروسية والولاء والإخلاص للأرض. 

وتجلى ذلك من خلال رؤية فنية أبرزت جماليات الإضاءة والديكور وملاءمة العرض لفضاء الصحراء المفتوح، ليصبح الجمهور جزءًا من المشهد الدرامي، وكأن الرمال تتحول إلى مسرح حي ينبض بالتاريخ.

أبطال مسرحية البراق وليلى العفيفة

شارك في بطولة العمل نخبة من نجوم المسرح الإماراتي والعربي، الذين قدموا أداءً قويًا عمّق من حضور القصة وأبعادها الإنسانية. 

وجاء من بينهم: أحمد الجسمي، باسم باخور، إبراهيم سالم، أحمد العمري، عبد الله مسعود، محمد جمعة، محمد يوسف، عزة زعزوع، أحمد ناصر، نبيل المازمي، محمد بن يعروف، أحمد يوسف، محمد الغانم، سيد منظور، عبد الله الشعساني، شريف عمر، راشد المعيني، عبد الله عقيل، سارة السعدي، عبير جلال، وأشرقت أبو بكر، ليشكلوا جميعًا لوحة فنية متكاملة جسدت روح العمل.

فكرة مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي

ترتكز فكرة المسرح الصحراوي على الاحتفاء بالثقافة الصحراوية العريقة، تلك الثقافة التي ألهمت شعراء العرب ورواة القصص والفنانين على مر التاريخ بما تحمله من امتداد واسع ورحابة متجددة. ويهدف المهرجان إلى اكتشاف الروابط بين فن المسرح وأشكال التعبير المتجذرة في الصحراء، مستلهمًا توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بضرورة تعزيز حضور المسرح العربي وجعله أكثر تأثيرًا وارتباطًا بقضايا الإنسان وتطلعاته.

كما يسعى المهرجان إلى خلق مساحة مسرحية فريدة تزاوج بين التراث والحداثة، وتقدم مقترحات إبداعية جديدة تقرأ الحاضر وتستشرف المستقبل، مما يجعل تجربة المسرح الصحراوي علامة فارقة ضمن الفنون الأدائية العربية.

تم نسخ الرابط