أحمد مراد يكشف سر اختياره الكتابة في أدب التشويق
كشف الكاتب أحمد مراد عن السبب الرئيسي وراء اختياره لكتابة أعمال أدبية تحتوي على قدر كبير من التشويق، وتكون مختلفة عما يتم طرحه في السوق.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع “وشوشة” أبرز تصريحاته خلال استضافته في برنامج "ضيفي" مع الإعلامي الكبير معتز الدمرداش.
سبب اختيار نوع أدبي مختلف
أكد الكاتب أحمد مراد أن السبب وراء اختياره لتقديم أعمال فنية تميل إلى التشويق، مثل “تراب الماس”، هو أنه لم يجد هذا اللون منتشرًا في الأدب العربي، وأوضح قائلًا: “أنا لما كنت بدور في الكتب والمؤلفات، ما كنتش بلاقي اللون ده موجود كفاية في الأدب العربي، عشان كده اخترت إني أقدمه، أنا اخترت أكتب اللي مش لاقيه اللي أنا نفسي أقرأه، أنا حطيت نفسي مكان القارئ وحسيت إني حابب أقرأ الحاجات دي”.
رؤية الجمهور للأدب البوليسي
وتابع مراد حديثه موضحًا أنه اكتشف أن الجمهور ينظر إلى الأدب التشويقي المكتوب بشكل بوليسي نظرة محدودة، لأنه هي قضية يحلها البطل، و"يستمر البطل زي ما هو ما فيش حاجة فيه تتغير".
وأضاف أن هناك نوعًا آخر من الأدب يجعل البطل يتغيّر ويعيش أشكالًا وأحداثًا مختلفة من خلال القضية التي يحاول حلها، وهو الجو الذي يعتبره غير موجود تقريبًا في الأدب العربي.
مقارنة مع نجيب محفوظ
وأشار مراد إلى أن الأستاذ نجيب محفوظ قدّم شيئًا قريبًا من هذا النوع من الكتابة في بعض أعماله، لكن معظم الأدباء الآخرين كانوا بعيدين تمامًا عن هذا اللون الأدبي.
تجربة مراد والنجاح الذي حققه
واختتم حديثه قائلًا: "شايف إني قدرت أعمل ده، وقدرت أعمل المونتاج ونقل الأحداث بطريقة تقدر تشد جمهور أكتر فحاسس إني نجحت فيه".
أحمد مراد كاتب من العيار الثقيل
ويُعد الكاتب أحمد مراد احد أهم الكتاب والمؤلفين الذين قدموا عدد من الأعمال الفنية الناجحة، مثل: فيلم تراب الماس، وفيلم الفيل الازرق1 والفيل الازرق2، وأيضًا فيلم الست الذي يقدم السيرة الذاتية لكوكب الشرق أم كلثوم، وقد انطلق العرض الخاص لهذا الفيلم منذ أيام، وحقق نجاحًا كبيرًا ونال إعجاب الجمهور.