تعليق بوسي بعد حل أزمة الشيكات غير المستحقة
حرصت الفنانة بوسي، على توجيه الشكر للمحامي بالنقض أشرف عبد العزيز خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك بعدما قضت المحكمة بحبس المتهمين 3 سنوات في قضية استغلال شيكات غير مستحقة، مشيرة إلى تعرضها للاستغلال بسداد مبالغ مالية ضخمة.
ووجهت بوسي، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات "إنستجرام"، الشكر إلى أشرف عبد العزيز، قائلة: "بعد معاناة عشر سنوات وسداد شيكات غير مستحقة، أشكر الأستاذ أشرف عبد العزيز، المحامي بالنقض على الوقوف بجانبي وبذل قصارى جهده لإظهار الحقائق".
ومن ناحية أخرى، مرت المطربة بوسي بسلسلة من الأزمات المتلاحقة التي وضعتها في دائرة الضوء، وجعلت اسمها حاضرا باستمرار في صدارة محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، وتنوعت هذه الأزمات بين مشكلات شخصية وخلافات قانونية، لتثير جدلا واسعا في الوسط الفني والإعلامي، وكان آخر هذه الأزمات قضية الشيكات بدون رصيد، التي أعادت بوسي إلى الواجهة من جديد.
أزمة القبض على بوسي
أثارت المطربة بوسي ضجة كبيرة بعد الإعلان عن القبض عليها داخل مطار القاهرة الدولي، خلال محاولتها السفر إلى الخارج، وذلك تنفيذا لأحكام قضائية صادرة بحقها تتعلق بقضايا "إصدار شيكات بدون رصيد".
وبحسب ما أكدته مصادر أمنية، فإن السلطات ألقت القبض على بوسي أثناء إنهاء إجراءات سفرها، بعد أن تبين صدور ثلاثة أحكام قضائية ضدها، وتم التحفظ عليها فورا ومنعها من السفر، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لعرضها على جهات التحقيق.
وأكدت المصادر أن المطربة ستخضع لتحقيقات موسعة لتحديد ما إذا كانت ستدخل السجن لتنفيذ الأحكام، أو السماح لها بالخروج بكفالة مالية بعد قبول المعارضة المقدمة منها.
وفي النهاية، قررت الجهات المعنية إخلاء سبيلها بعد تقديمها معارضات على الأحكام القضائية الصادرة ضدها.
أزمة بوسي مع والدها محمد شعبان
بدأت أزمة بوسي مع والدها الراحل محمد شعبان حين خرج في مداخلة تليفزيونية كشف خلالها عن امتناعها عن مساعدته ماديا رغم تدهور حالته الصحية ومعاناته من مشكلات بالعين وحساسية مزمنة بسبب كبر السن.
وأكد أنه لم يتواصل معها منذ عامين، وأنه لجأ لطلب المساعدة من الجيران، مشددا أنه لا يوجد خلاف بينه وبينها، بل إنها كانت ترسل له الأموال لعدة سنوات قبل أن تنقطع عن ذلك، وأضاف أن بوسي أرسلت له مبلغ 2000 جنيه بعد هجومه عليها، وطلبت منه أن ينساها.
كما أوضح أن بوسي لم تدعه لحفل زفافها على مصفف الشعر هشام ربيع، قائلًا: "محدش قالي بجوازها ومعزمتنيش لا أنا ولا خالها ولا أخوها، وملهاش أهل تاني غيرنا".
وفي المقابل، اعتبرت بوسي أن اتهامها بالعقوق حملة مقصودة لتشويهها، مؤكدة أنها تحملت الكثير منذ طفولتها بعد انفصال والديها، وأنها بالفعل أرسلت أموالا لوالدها قبل هجومه عليها.
وفي أيامه الأخيرة، اعتذر والدها لها في أحد اللقاءات التليفزيونية، طالبا منها أن تسامحه وتوافق على مقابلته لكن لم تمضي فترة طويلة حتى توفي عام 2022 بعد صراع مع المرض، حيث أعلن جيرانه الخبر، وتم تشييع جثمانه في مدينة الزقازيق وسط غياب بوسي عن الجنازة.