زينة: كنت طفلة شقية.. وقلبي مفتوح لمن يعاملني باحترام
كشفت الفنانة زينة خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج الصورة على شاشة النهار، أنها منذ طفولتها كانت تحمل صفات تجمع بين الشقاوة والقوة، وقالت إنها كانت "طفلة شقية جدًا"، لكنها في الوقت ذاته تملك قلبًا طيبًا يتجاوب بسرعة مع الأشخاص الذين يتعاملون معها بحسن نية واحترام، وأضافت: «اللي يعاملني كويس ياخد قلبي فورًا… أنا قوية بس مش قاسية».
شخصيتان فقط يمكنني تحمّلهما في حياتي
ضمن حديثها المتشعب حول العلاقات الإنسانية، أوضحت زينة أنها لا تتقبل كل أنواع الشخصيات، وأن لديها معايير واضحة جدًا فيمن تسمح لهم بالوجود في حياتها، وقالت إنها تستطيع التعامل مع شخصين فقط رغم تناقضهما الواضح.
زينة أوضحت أنها رغم انزعاجها من قلة الذوق، إلا أنها قد تتغاضى عندما يكون الشخص عبقريًا أو شديد الذكاء، لأنها تقدّر المهارة والإبداع وتستطيع تحمّل بعض حدته أو تجاوزاته.
على النقيض، قالت إنها أيضًا قد تتحمل الشخص غير المتفوق أو البسيط في قدراته طالما أنه يتمتع بذوق وأخلاق رفيعة.
وتابعت موضحة: «لكن الشخص اللي مش فيه لا شطارة ولا أخلاق… مش هعرف أتقبّله ولا أشوف مبرر لوجوده في دايرتي».
قوية داخل مواقع التصوير… ولا تسمح بالخطأ مرتين
وعندما سألتها لميس الحديدي عن الصورة التي تُنقَل عنها داخل الاستوديو بأنها «قوية وشديدة وبتاخد حقها»، أجابت زينة بوضوح: «أيوه… أنا وحش في اللوكيشن»، موضحة أن هذه القوة ليست عدوانية لكنها وسيلة لحفظ احترامها وحقها المهني.
أوضحت أنها لا تتسرع في رد الفعل؛ فهي قد تتجاوز عن خطأ ما لمرّة، وربما لمرة ثانية، لكنها بعد ذلك تتخذ موقفًا نهائيًا: «بعد المرة التانية خلاص… الشخص ده مايبقاش موجود في حياتي المهنية تاني». وأكدت أن هذا الأسلوب يجعلها تتجنب المشاكل وتفرض احترامها في موقع التصوير.
لن أعمل مع من أساء إليّ… مهما كانت قيمة العمل
طرحت الحديدي سؤالًا مباشرًا حول إمكانية عملها مجددًا مع ممثل أو مخرج سبق أن ضايقها أو تسبب في أذيتها المهنية، حتى لو كان العمل الجديد قويًا ومهمًا، لترد زينة :«مستحيل… مهما كانت قيمة العمل. مفيش حاجة على حساب كرامتي».
وأكدت أن الرزق ليس بيد البشر، وأنها لا ترى مبررًا للتنازل أو قبول الإهانة من أجل عمل، وأضافت: «في ناس تقول ده أكل عيش… بس ده مش منطقي رزق ربنا مكتوب، وهتاخده بكرامة أو من غيرها، بس أنا اختار آخده بكرامتي».
وتابعت: «محدش يقدر يعمل لي حاجة أكبر من إن ربنا خلقني… وده يكفيني».

