تامر أمين يهاجم "السلم والثعبان 2": مش لعب عيال.. ده لعب كبار قوي

تامر أمين
تامر أمين

 علق الإعلامي تامر أمين على فيلم السلم والثعبان 2، معبرًا عن اعتراضه على تصنيفه الرقابي ووصفه بأنه يثير عدة تساؤلات مهمة حول مسؤولية الفن ودور الرقابة.

 

أزمة التصنيف الرقابي للفيلم

بدأ تامر أمين حديثه خلال برنامجه "آخر النهار" المذاع عبر قناة النهار،قائلاً إنه لديه “مشكلة كبيرة” مع الفيلم من زاويتين أساسيتين، أولاهما التصنيف العمري، فأوضح : “إزاي الفيلم +12؟ إزاي حد يقتنع إن طفل عمره 12 سنة ينفع يشوف فيلم فيه أفكار وإسقاطات وإيحاءات بالشكل ده؟” وأكد أنه، من وجهة نظره، أي فيلم يُعرض للجمهور يجب أن يكون مناسبًا للكل ويتماشى مع عادات المجتمع وقيمه.

أشار أمين إلى أنه يدرك أن البعض قد يتهمه بأنه “ضد الإبداع”، لكنه رد على ذلك بتأكيد واضح: “أنا مع الإبداع جداً، لكن الإبداع اللي فيه قيمة، واللي مايخاطبش النصف الأسفل من الجسد.” وأضاف أنه لا يفضّل سياسة التقييد الشديد للجمهور، لكنه في الوقت نفسه يرى ضرورة وجود حدود واضحة عندما يتعلق الأمر بالأطفال.

 

تأثير الفيلم على الفئة العمرية الصغيرة

انتقل تامر أمين لنقطة أخرى مهمة، وهي قدرة الطفل على استيعاب محتوى مثل هذا الفيلم. فتساءل قائلاً: “اللي عنده 12 سنة ويوم… الفيلم ده بالنسباله إيه؟ الأفكار واللفظ والإيحاءات؟ طبيعي إنها مش تمام.” وأوضح أنه عندما سمع عن فكرة الفيلم توقع أن يكون تصنيفه +18 بشكل بديهي، مضيفًا بسخرية: “لو كانوا عايزين يحطوه +12، كانوا خلّوه فيلم أطفال وخلاص!”

 

رأيه في الاتجاه الفني وصناعة الفيلم

وجه تامر أمين رسالة مباشرة للمخرج طارق العريان قائلاً إن فيلم السلم والثعبان بنسخته الجديدة  كان من المفترض أن يكون “لعبة للكبار” وليس للأطفال أو المراهقين، وأن ما شاهده لم يكن “لعب عيال” على الإطلاق، بل محتوى للكبار وبشكل كبير جدًا.

 

دعوة إلى رقابة متوازنة ومنفتحة

اختتم تامر أمين حديثه بالتأكيد على أهمية دور الرقابة، داعيًا إلى رقابة فنية وأخلاقية منفتحة لا تمنع الإبداع، ولا تترك الأمور بلا ضوابط، وقال: “خير الأمور الوسط… والوسط هو الاحترام والقيمة.” وشدد على أن الرقابة يجب أن تعود للعب دورها الحقيقي في ضبط المحتوى المسموح به لكل فئة عمرية، بما يحفظ المجتمع ويضمن احترام حرية الفن في الوقت نفسه.

تم نسخ الرابط