عصام صاصا يفاجئ زوجته جهاد أحمد بعيد ميلادها بعد عودتهما من الانفصال
في مفاجأة رومانسية أعاد مطرب المهرجانات عصام صاصا إشعال الأجواء بينه وبين زوجته البلوجر جهاد أحمد، بعد أيام قليلة من عودتهما عقب انفصال دام أسبوعًا واحدًا.
احتفال على النيل بحضور المقربين
حرص عصام صاصا على تنظيم مفاجأة خاصة لجهاد أحمد بدعوة جميع المقربين منها للاحتفال بعيد ميلادها على مركب فاخر في النيل، ما أضفى على المناسبة أجواءً عائلية ودافئة.
وعبرت جهاد أحمد عن فرحتها الكبيرة بهذه اللفتة الرومانسية، وشاركت مقطع فيديو يوثق اللحظات السعيدة عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستجرام".
حيث قالت جهاد أحمد: "أنا مش عارفة اكتب إيه ولا أقول إيه غير إن بجد كان بقالي كتير مفرحتش كده وفرحت إن كل الناس اللي بحبها جت وفرحوني والمفاجأة حلوة أوي".
وتابعت جهاد أحمد قائلة: "وشكرا ليك يا عصام أوي إنك رغم كل الفترة اللي كلها مشاكل بينا فكرت إنك تفرحني ربنا يخليك ليا ويخليك لي ابنك وشكرا تاني ليكو كلكو وعمري ما هنسي اليوم دا".
انفصال عصام صاصا
تصدّر خبر انفصال عصام صاصا عن زوجته جهاد أحمد محركات البحث بعد إعلان الأخيرة عبر حساباتها الرسمية انتهاء العلاقة.
وأوضحت أن الطلاق لم يحدث حديثًا كما تداول البعض، وإنما وقع قبل عدة أشهر، إلا أنها فضّلت عدم الإعلان حينها احترامًا للخصوصية، لكن كثرة الأسئلة من متابعيها وأصدقائها دفعتها لكشف الحقيقة.
وأكدت جهاد أن العلاقة انتهت بشكل نهائي وأن كل طرف اتخذ طريقه دون وجود خلافات جارحة، مع الإشارة إلى أن التفاهم لم يعد قائمًا بينهما، وهو ما جعل استمرار الزواج غير ممكن.
أول ظهور وتصريحات جديدة لـ عصام صاصا بعد الطلاق
عاد عصام صاصا للتأكيد في منشور آخر على احترامه الكامل لطليقته، قائلًا: “حابب أتكلم ف نقطة بسيطة عشان بعض كلام الناس بيضايقني، يعلم ربنا إني مشفتش أي حاجة وحشة من الست دي، ومشفتش منها غير كل خير، عمرها ما كانت غلطانة في حقي، لا بالعكس عشان بس محدش يظلمها وربنا يصلح حال الجميع”.
وجاءت هذه الرسالة لتوقف موجة من الاتهامات التي حاول البعض توجيهها لجهاد، حيث شدد صاصا على ضرورة عدم تحميلها مسؤولية أي خلاف أو مشكلة حدثت.
وفي المقابل، كتبت جهاد رسالة أوضحت فيها سبب الحسم النهائي للعلاقة، قائلة: “أنا شخصيتي كده وهتفضل كده ممكن أتعامل مع شخص بكل العيوب، بس لما بقفل منه بيتشطب من حياتي ومش بيرجع تاني مهما كانت غلاوته اتقفلت يعني أتمسح من حياتي، وده اللي يريحني”.
رسالتها أثارت نقاشًا واسعًا حول طبيعة العلاقة بين الطرفين ومدى التفاهم الذي كان قائمًا، إلا أنها أكدت أنها مرتاحة لقرارها، وأن العلاقة انتهت دون تراجع.