طارق العريان عن "السلم والثعبان 2": النجاح سيكون أكبر من الجزء الأول
كشف المخرج طارق العريان عن تفاصيل جديدة حول مشروعه السينمائي المنتظر «السلم والثعبان» في جزء جديد يأتي بعد أكثر من عشرين عامًا على عرض الفيلم الأول، مؤكّدًا أن العمل الجديد يحمل رؤية مختلفة كليًا، وشخصيات جديدة، لكنه يظل امتدادًا للروح العاطفية التي أحبها الجمهور في النسخة الأصلية.
شخصيات جديدة.. ورؤية مختلفة للعلاقات
وأوضح العريان، خلال لقائه ببرنامج « ON Set» المُذاع على قناة ON، أن «السلم والثعبان» بنسخته الجديدة لا يعتمد على إعادة إنتاج ما قُدم سابقًا، بل يُعيد طرح فكرة العلاقات بشكل أعمق وأكثر واقعية، من خلال شخصيات جديدة تمامًا تختلف عن الثنائي الشهير هاني سلامة وهنا شيحة في الجزء الأول.
وأضاف أنه تخيّل في البداية شكل العلاقة لو استمر الثنائي الأصلي معًا، لكن سرعان ما اتجه إلى تقديم تجربة مختلفة تحمل نفس الروح، دون تكرار أو اجترار، معتبرًا أن هذا الأسلوب هو الأنسب لاحترام ذاكرة الجمهور وفي الوقت نفسه تقديم عمل يُشبه الزمن الحالي.
أحب نوعية الأفلام التي تعكس العلاقات الإنسانية
وأشار المخرج إلى أن هذا النوع من الأعمال، التي تركز على العلاقات الإنسانية، يحتل مكانة خاصة في قلبه، ورغم قلّته في السينما المصرية، إلا أنه يسعى لتقديمه بجودة عالية تليق بالجمهور، وتقترب من الواقع دون مبالغة أو ابتذال.
وأكد العريان أن «السلم والثعبان» كان وما زال فيلمًا قائمًا على المشاعر الخالصة، ولذلك فإن الجزء الجديد يحمل نفس الحساسية الفنية، لكن برؤية عصرية تناسب جيلًا جديدًا من المشاهدين الذين ينظرون للعلاقات بشكل مختلف.
لا يخشى تقديم أجزاء جديدة: «هوليوود بتكمل لعشرة أجزاء»
وحول التخوف من تقديم أجزاء ثانية في السينما المصرية، قال العريان إن هذا القلق موجود فقط محليًا، رغم أن صناعة السينما في هوليوود تقدم سلاسل قد تمتد إلى عشرة أجزاء أو أكثر، بشرط أن يظل المحتوى جذابًا وقادرًا على التطور.
وضرب مثالًا بفيلم «الفيل الأزرق»، الذي حقّق جزءه الأول نجاحًا كبيرًا، بينما قدّم الجزء الثاني نجاحًا مضاعفًا، لأن الجمهور تعلّق بالشخصيات، وفي الوقت نفسه حصل على قصة جديدة تمامًا بتفاصيل مختلفة.
وعد بجزء يحمل إحساس الماضي بروح جديدة
وختم العريان تصريحاته مؤكّدًا أن «السلم والثعبان 2» يحمل وعدًا بتقديم تجربة سينمائية تجمع بين الحنين للماضي والجرأة في الطرح، مشيرًا إلى أن الجمهور سيجد فيلمًا يحترم ذاكرته، ويقدّم له ما ينتظره وأكثر، متوقعًا أن يحقق العمل نجاحًا يفوق الجزء الاول.

