والدة الطفلة أيسل تروي اللحظات المريرة قبل وفاتها داخل حمام السباحة
قدّمت والدة الطفلة إيسل سردًا مؤلمًا للحظات الأخيرة في حياة ابنتها، التي فارقت الحياة داخل حمام سباحة بأحد المنتجعات، وذلك خلال ظهورها في لقاء مع الإعلامية ريهام سعيد في برنامج صبايا الخير على قناة النهار، وروت الأم تفاصيل الرحلة منذ بدايتها وحتى وقوع الحادث الذي وصفته بأنه "أسوأ لحظة في حياتها".
بداية الرحلة إلى العين السخنة… يوم عادي تحول إلى مأساة
روت الأم أن أحداث اليوم بدأت صباح الخميس 17 أغسطس 2023، حيث سافرت برفقة أسرتها وصديقتها إلى شاليه في العين السخنة لقضاء وقت هادئ على البحر، وصلت الأسرة إلى القرية السياحية حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وسرعان ما استقرت داخل الشاليه قبل أن تطلب الصغيرة إيسل النزول إلى حمام السباحة.
وأضافت الأم أن إيسل لعبت لمدة تقارب الساعتين بصحبة اثنتين من صديقاتها، وسط أجواء بدت طبيعية تمامًا، بينما كانت هي تتابعهن من مسافة قريبة وتحرص على بقائهن في مجال رؤيتها.
قبل الحادث… لحظات تبدو طبيعية لكنها كانت بداية النهاية
بعد انتهاء اللعب، خرجت إيسل لتناول الطعام مع والدتها داخل الشاليه، قبل أن تطلب النزول إلى البحر. وفي تلك الأثناء لاحظت شقيقتها "تمار" وجود طين على التراس، فدخلت لتنظيف يديها، بينما طلبت إيسل من والدتها أن تلتقط لها صورة قبل أن تتحرك بخطوات بسيطة نحو الحمام.
تقول الأم: "كل حاجة كانت ماشية طبيعي… ولا كان عندي إحساس إن بعد دقائق حياتنا كلها هتتغيّر."
نداء صديقة… وبداية إدراك الكارثة
وتابعت أن إحدى صديقات إيسل اقتربت منها فجأة وهي تصرخ: "اطلعي يا سوسو!" وعندما سألتها عن سبب النداء قالت: "إيسل نطّت تحت الولد."
وتقول الأم إنها لم تفهم المقصود في اللحظة الأولى، ولم تتخيل أن الأمر قد يكون خطرًا، قبل أن يتضح لاحقًا إليها لاحقًا من شهادات أن أحد الأولاد كان يقف داخل المياه بشكل غير طبيعي.
اعتداء تحت الماء… تفاصيل مؤلمة للحظات الأخيرة
وفقًا لرواية الأم، وما وصلها من أقوال في التحقيقات، فإن الولد كان تحت الماء في انتظار إيسل، حيث جذبها بقوة، وحاول كتم نفسها، ثم ضغط على رأسها داخل المياه.
وقالت الأم بصوت مخنوق: "أول ما اتحركت من مكاني شدّها بسرعة… وفي اللحظة دي حصلت لها سكتة قلبية."
العثور على الجثمان… صدمة لا تُنسى
وأكملت الأم أنها خرجت مسرعة نحو حمام السباحة، لتجد ابنتها طافية على سطح الماء بلا حركة. وتضيف: "الولد قالّي: بنتك اللي تحت دي. قلت له: تحت إيه؟! هو إنت موت بنتي؟"
وأكد ت أنها لم تر ملامحه بسبب الصدمة، لكنها تتذكر ضخامة جسده مقارنة بحجم إيسل الصغيرة.
محاولات إنقاذ لم تُجدِ… ووداع الأم لابنتها
تم نقل إيسل إلى أحد المستشفيات القريبة داخل القرية المجاورة، لكن الأطباء أكدوا أن الصغيرة كانت قد فقدت حياتها قبل وصولها.
وتقول الأم: "أنا اللي شلتها ورجعت بيها… ما كنتش عايزة حد يلمسها."
رفض تسليم الجثمان… وتمسّك الأم بابنتها
رفضت الأم تسليم ابنتها لأي جهة فور حضور الشرطة والإسعاف، قائلة: "قالولي لازم ناخدها… قلتلهم اضربوني بالنار لو حد قرب منها."
وتضيف أن أحد ضباط الشرطة اصطحبهم حتى الوصول إلى مشرحة السويس لاستكمال الإجراءات.

