مدحت العدل: البيروقراطية تُعيق صناعة السينما المصرية.. ونحتاج لقوانين مرنة
أكد الفنان والمنتج مدحت العدل، أن صناعة السينما في مصر تواجه تحديات كبيرة بسبب التعقيدات البيروقراطية، مشددًا على أن البلاد تمتلك كل المقومات الفنية والمناخية لتكون وجهة مفضلة للإنتاج السينمائي، لكن الإجراءات الإدارية تُشكل عقبة أمام تحقيق ذلك.
التعقيدات الإدارية تضعف تنافسية مصر
وأوضح العدل، خلال لقائه عبر برنامج "مراسي" على قناة "النهار"، أن الفرق بين مصر ودول مثل تركيا أو الإمارات في صناعة السينما يكمن في سهولة الإجراءات الحكومية هناك، حيث تُمنح فرق الإنتاج الأجنبية تسهيلات كبيرة، في حين يعاني المنتجون المصريون من قيود تعرقل تصوير الأعمال الفنية في الشوارع والمواقع السياحية.
وأضاف أن بعض الفرق الأجنبية اضطرت إلى إعادة بناء نسخ مطابقة للهرم والأماكن الأثرية خارج مصر لتجنب التعقيدات، ما يُبرز الحاجة إلى إصلاح عاجل.
ضرورة قانون تصوير مرن
وأشار العدل إلى أن الحل يكمن في إصدار "قانون تصوير" مرن وواضح، يسمح بالتصوير في الأماكن العامة والمطارات والمواقع السياحية دون الحاجة لإجراءات معقدة، موضحًا أن الدولة تمتلك المعدات والكفاءات الفنية المؤهلة، وهو ما يوفر على شركات الإنتاج الأجنبية أموالاً ضخمة، ويجعل مصر منافسًا قويًا في سوق السينما العالمي.
السينما المصرية إرث وتاريخ طويل
ولفت إلى أن السينما المصرية تمتد جذورها إلى أكثر من 130 عامًا، متقدمة على كثير من دول المنطقة، وأن أي استثمار حكومي في البنية التحتية والإستوديوهات الجديدة سيزيد من قوة الصناعة، مؤكداً أن توجيهات رئيس الجمهورية لدعم الاستوديوهات خطوة مهمة، لكنها بحاجة إلى متابعة دقيقة من المسؤولين لضمان التنفيذ بشكل فعال وتحويل مصر إلى قبلة للإنتاج السينمائي العالمي.
العدّل يطالب بقرار سيادي
واختتم العدل حديثه بالدعوة إلى اتخاذ قرار سيادي يضمن إزالة أي عوائق بيروقراطية أمام المنتجين المحليين والأجانب، مؤكدًا أن الإرادة التنفيذية هي العامل الحاسم لتحويل السينما المصرية إلى صناعة مزدهرة تساهم بشكل مباشر في الاقتصاد الوطني وجذب السياحة الفنية إلى مصر.
وفي وقت سابق ، كشف الدكتور مدحت العدل، المنتج والمؤلف، عن أهم الأعمال الفنية التي يتمنى تقديمها خلال الفترة المقبلة.
أكد الدكتور مدحت العدل أنه يتمنى تقديم ملحمة الحرافيش كمسرحية موسيقية، قائلاً: "أنا لأول مرة أقول ده، بس أنا حقيقي بتمنى أعمل مسرحية الحرافيش كمسرحية موسيقية."

