المخرج حسام حامد يفجّر مفاجأة: أطفال "كارثة طبيعية" عبارة عن سيليكون!
أكد المخرج حسام حامد أن الدافع الأساسي وراء تقديم مسلسل "كارثة طبيعية" كان توصيل رسالة إنسانية واقعية تنبع من المجتمع نفسه، موضحًا أن العمل ينتمي لنوعية الدراما الاجتماعية ذات الطابع الكوميدي، لكنه قائم على أحداث حقيقية بكل تفاصيلها.
وأشار إلى أن الجمهور لمس هذا القرب من الواقع، وهو ما انعكس على التفاعل الكبير مع حلقات المسلسل وشخصياته.
المخرج يكشف عن مفاجأة "الأطفال السيليكون"
يقدم لكم موقع وشوشة أبرز تصريحات المخرج حسام حامد، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "تفاصيل" مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2،حيث أوضح حامد أن فكرة إنجاب سبعة أو ثمانية توائم ليست خيالية، بل موجودة بالفعل في الواقع، وهو ما حاول المسلسل مناقشته بشكل درامي.
وكشف عن مفاجأة أثارت دهشة الجمهور، وهي أن معظم الأطفال السبعة الذين ظهروا على الشاشة لم يكونوا أطفالًا حقيقيين، بل تم تصميمهم من السيليكون، نظرًا لصعوبة إدارة عدد كبير من الأطفال أثناء التصوير وضمان ضبط المشاهد دون تعطيل.
عشق للواقعية واستلهام من أعمال مؤثرة
وأشار المخرج إلى أنه يميل دائمًا لتقديم القصص المستمدة من الواقع سواء في السينما أو الدراما، مؤكدًا أن الأعمال ذات البعد الإنساني تظل الأقرب لقلبه.
واستشهد بأعمال أحبها مثل مسلسل "تحت الوصاية" للفنانة منى زكي، وبعض أعمال المخرج كريم الشناوي ومنها "لام شمسية"، موضحًا أن هذه النوعية تقدم رسائل حقيقية. وأضاف أنه وافق على مسلسل "كارثة طبيعية" فور طرحه عليه لأنه يناقش قضية ملموسة داخل المجتمع.
ظهور أحمد مكي… قرار جماعي ورؤية درامية
واختتم حسام حامد حديثه بالتأكيد على أن ظهور الفنان أحمد مكي في الحلقة الأخيرة لم يكن صدفة، بل نتيجة ترشيح جماعي من فريق العمل بالتنسيق مع رؤية المؤلف أحمد عاطف.
وأوضح أنهم تواصلوا مع مكي لشرح تفاصيل المشهد ودوره ضمن الأحداث، ليرحب بالفكرة ويتم تنفيذ التصوير بسلاسة، في خطوة أضافت مفاجأة مميزة للجمهور وأسهمت في تعزيز ختام المسلسل.

