زينة أشرف عبد الباقي تكشف أسرار تتر "ولد بنت وشايب"
كشفت المخرجة زينة أشرف عبد الباقي عن الكواليس الإبداعية وراء تصميم تتر البداية في مسلسل "ولد بنت وشايب"، مؤكدة أنها كانت راغبة في كسر النمط المعتاد والابتعاد عن التترات المعتمدة على الجرافيك.
وأوضحت أنها شعرت بالملل من الشكل التقليدي، فقررت أن تصنع تتر مصوراً يحكي حكاية صغيرة تمهد لجو عالم المسلسل.
وقالت إنها بدأت برسم ستوري بورد كاملة بيديها، تخيلت فيها كل لقطة وكيف ستبدو، وكيف يدخل المشاهد تدريجياً إلى عالم الشخصيات الثلاث: الولد والبنت والشايب. وأضافت أن هدفها كان صناعة حالة بصرية دافئة وقريبة من الواقع، تعكس روح العمل منذ اللحظة الأولى
تعاون موسيقي بحثاً عن "صوت مصري أصيل"
يقدم لكم موقع وشوشة أبرز تصريحات المخرجة زينة أشرف عبد الباقي، خلال استضافتها في برنامج "صاحبة السعادة" مع الإعلامية إسعاد يونس على قناة Dmc، حيث أوضحت زينة أنها جلست مع الموزعين الموسيقيين لتخيل الهوية الموسيقية للتتر، قبل أن يتوجهوا بهذا التصور إلى الشاعرة الغنائية منة القيعي.
وأكدت أن البحث كان منصباً على إيجاد صوت نسائي مصري خالص يناسب روح الحكاية ويعبّر عن بساطة العائلة المصرية، مشيرة إلى أن منة القيعي كانت صاحبة الاقتراح بضم الحاجة نبيلة لتقديم الأغنية بصوتها العفوي.
تجربة تسجيل غير متوقعة داخل الاستوديو
وأشارت زينة إلى أن لحظة دخول الحاجة نبيلة للاستوديو كانت مليئة بالتجريب والمغامرة، إذ لم يكن فريق العمل متأكداً من الشكل النهائي للأغنية، رغم امتلاكهم رؤية واضحة عما يريدونه.
وقالت إنهم كانوا يرون الملامح الكبرى للتتر، لكن صوت الحاجة نبيلة كان التجربة الأكثر مخاطرة.
وتابعت بأن التسجيل تم في أجواء بسيطة وعفوية، خرجت منها خامة صوتية مختلفة جعلتهم يشعرون فور انتهاء اليوم بأنهم أنجزوا شيئاً غير مألوف، رغم أن بعض المحيطين لم يستوعبوا في البداية نوعية الموسيقى واتجاهها غير التقليدي.
رد فعل الجمهور… نجاح تجاوز كل التوقعات
واختتمت زينة حديثها بالتأكيد على أن رد الفعل الجماهيري فاق كل توقعاتهم، مشيرة إلى أنهم كانوا يتوقعون نجاح الأغنية وارتباط الجمهور بها، لكنهم لم يتخيلوا أبداً أن تصل لحد "الظاهرة".
وأكدت أن المفاجأة كانت في حجم الانتشار، إذ لاحظوا أن فنانين كباراً وأصدقاء وناساً في الشوارع يشغّلون الأغنية، بل أصبحت جزءاً من يوميات الجمهور.
وقالت إن النجاح الهائل كان مكافأة جميلة على جرأة التجربة، وعلى اختيار صوت بسيط وصادق مثل صوت الحاجة نبيلة ليقود التتر إلى هذا الصدى الواسع.

