مصطفى كامل يغضب بعد حفظ التحقيقات في واقعة فساد النقابة.. تفاصيل

مصطفى كامل
مصطفى كامل

أعرب الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، عن استيائه الشديد عقب قرار حفظ التحقيقات في واقعة فساد داخل النقابة، والتي كانت تتضمن تحويل عدد من المسؤولين للتحقيق خلال الفترة الأخيرة.

وأكد كامل أن القرار أثار حالة من الصدمة لدى العديد من الأعضاء، خاصة بعد أن تم إقرار المسؤولين أنفسهم بوقوع المخالفات الموثقة، ما يجعل حفظ التحقيقات أمرًا غير مفهوم ويثير القلق حول مصداقية الإجراءات.

 

تفاصيل الواقعة والقرار

وأوضح مصطفى كامل عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" أن التحقيقات شملت استجواب عدد كبير من الأطراف، وتم استخدام كل أدوات الرقابة والضبط الممكنة، موضحًا أن المسؤولين والموظفين كان لديهم علم كامل بما يجري، حتى أن الجدران والنوافذ في مقر النقابة كانت شاهدة على الكثير من الممارسات المخالفة.

وأضاف أن قرار الحفظ جاء بسبب عبارة مختصرة من ثلاث كلمات فقط “التحريات لم تتوصل”، وهي لا تعادل القول بأن “التحريات أثبتت عدم صحة الواقعة”، وهو ما اعتبره ظلمًا للجهود المبذولة وللشرفاء داخل النقابة.

 

الترويج لقرار الحفظ والتأثير على الشرفاء

أشار مصطفى كامل إلى أن حفظ التحقيقات تم الترويج له بطريقة توحي بالبراءة التامة، رغم اعتراف أغلب أعضاء المجلس بالوقائع.

وأوضح أن بعض الأطراف استغلت هذا القرار لمحاربة الشرفاء وابتزازهم عبر وسائل الإعلام وصفحات وهمية على الإنترنت، في محاولة لتشويه الحقائق وتشويه سمعة مناضلين حقيقيين من أجل مصالح شخصية.

 

الرشوة والفساد.. والتحقيق الجاد

وأكد نقيب المهن الموسيقية أن الرشوة والفساد لا يمكن إثباتهما إلا من خلال بحث وتحري دقيق، مشيرًا إلى أن الكثير من الأموال والمصالح يتم التعامل معها خارج نطاق المستندات الرسمية، وهو ما يجعل من التحقيق الموضوعي أمرًا بالغ الأهمية لضمان العدالة.

وأوضح أن الشفافية والمحاسبة هما السبيل الوحيد لترميم ما نخره الفساد داخل النقابة وحماية حقوق الأعضاء.

 

التزامه بالشفافية وخدمة الوطن

وأضاف مصطفى كامل أن هناك أشخاصًا مخلصين يحبون الوطن ويسعون لدعمه، وأنه شخصيًا سيظل متمسكًا بالأمل والعمل على ترسيخ العدالة.

وأكد أنه ينتظر تعاون الجهات الرقابية والنيابة العامة والرقابة الإدارية والأموال العامة لتوضيح الحقائق كاملة، مشيرًا إلى أن هدفه هو حماية الأموال والأعراض والحقوق التي ائتمنه عليها الشعب.

وأكد كامل أن موقفه ينبع من حبه للوطن وإيمانه بضرورة دعم الشرفاء في مواجهة الفساد، وأنه سيواصل مسيرته دفاعًا عن العدالة دون أي تراجع.

واختتم مصطفى كامل حديثه بالتأكيد على أن القيم الحقيقية لا تتغير بالتهديد أو التضليل، وأن الشفافية والمصداقية هما الأساس الذي يجب أن يقوم عليه أي عمل داخل النقابة.

وأوضح أن دوره كقيادي ومسؤول يتطلب الصمود أمام محاولات التلاعب بالقوانين أو إسكات الأصوات الصادقة، مشددًا على أهمية كشف الفساد مهما كانت الضغوط أو التحديات.

تم نسخ الرابط