عصام صاصا يرد على الانتقادات والشائعات بعد إعلان الانفصال: خفوا كذب
مع الساعات التي تلت إعلان انفصاله رسميًا، عاد اسم المطرب الشعبي عصام صاصا ليتصدر تفاعلات مواقع التواصل، بعدما خرج بتعليق مباشر وحاد تجاه ما وصفه بحملة من الشائعات والانتقادات التي لاحقته عقب إعلان طليقته جهاد أحمد انتهاء زواجهما.
يقدم لكم وشوشة في هذا التقرير تفاصيل الساعات التي تبعت الإعلان، وردود الطرفين، وما شهدته مواقع التواصل من نقاشات ومواقف متباينة حول الواقعة.
ردود عصام صاصا على الانتقادات والشائعات
ظهر عصام صاصا عبر خاصية الستوري على حسابه الشخصي بموقع “إنستجرام”، ليعبر عن استيائه من الكمية الكبيرة من التعليقات والتأويلات التي رافقت خبر طلاقه. وجاء في تعليقه:“عارف إن اللي جاي مش أحسن حاجة، بس كل حاجة بتاعت ربنا واللي ربنا عايزه هيكون… بس نخف كدب ونخف كلام، الناس بتتكلم كأنهم عايشين معانا”.
وجاءت كلمات المطرب الشعبي لتعكس حالة من الانزعاج تجاه ما وصفه البعض بمحاولات تحميله مسؤولية الانفصال أو اختلاق تفاصيل لا تمت للواقع بصلة، خاصة مع الانتشار الواسع للمنشورات التي تناولت حياته الخاصة خلال الساعات الماضية.
انفصال عصام صاصا
تصدّر خبر انفصال عصام صاصا عن زوجته جهاد أحمد محركات البحث بعد إعلان الأخيرة عبر حساباتها الرسمية انتهاء العلاقة.
وأوضحت أن الطلاق لم يحدث حديثًا كما تداول البعض، وإنما وقع قبل عدة أشهر، إلا أنها فضّلت عدم الإعلان حينها احترامًا للخصوصية، لكن كثرة الأسئلة من متابعيها وأصدقائها دفعتها لكشف الحقيقة.
وأكدت جهاد أن العلاقة انتهت بشكل نهائي وأن كل طرف اتخذ طريقه دون وجود خلافات جارحة، مع الإشارة إلى أن التفاهم لم يعد قائمًا بينهما، وهو ما جعل استمرار الزواج غير ممكن.
أول ظهور وتصريحات جديدة لـ عصام صاصا بعد الطلاق
عاد عصام صاصا للتأكيد في منشور آخر على احترامه الكامل لطليقته، قائلًا: “حابب أتكلم ف نقطة بسيطة عشان بعض كلام الناس بيضايقني… يعلم ربنا إني مشفتش أي حاجة وحشة من الست دي، ومشفتش منها غير كل خير… عمرها ما كانت غلطانة في حقي، لا بالعكس… عشان بس محدش يظلمها وربنا يصلح حال الجميع”.
وجاءت هذه الرسالة لتوقف موجة من الاتهامات التي حاول البعض توجيهها لجهاد، حيث شدد صاصا على ضرورة عدم تحميلها مسؤولية أي خلاف أو مشكلة حدثت.
وفي المقابل، كتبت جهاد رسالة أوضحت فيها سبب الحسم النهائي للعلاقة، قائلة: “أنا شخصيتي كده وهتفضل كده… ممكن أتعامل مع شخص بكل العيوب، بس لما بقفل منه بيتشطب من حياتي ومش بيرجع تاني… مهما كانت غلاوته… اتقفلت يعني أتمسح من حياتي، وده اللي يريحني”.
رسالتها أثارت نقاشًا واسعًا حول طبيعة العلاقة بين الطرفين ومدى التفاهم الذي كان قائمًا، إلا أنها أكدت أنها مرتاحة لقرارها، وأن العلاقة انتهت دون تراجع.
