حنين الشاطر تروي كواليس التحضير لأغنية افتتاح المتحف المصري الكبير
كشفت المطربة حنين الشاطر عن كواليس مشاركتها المميزة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، وهو الحدث الذي خطف أنظار العالم خلال الأيام الماضية. وأوضحت أن الأغنية التي أطلت بها أمام الجمهور العالمي لم تكن هي الأغنية الأولى التي جرى الاتفاق عليها، وأن الاختيار النهائي جاء بعد تفكير طويل ومحطات فنية متعددة.
وأعربت حنين، خلال لقائها في برنامج "Its Show Time" على قناة الحياة، عن سعادتها الغامرة بهذه المشاركة التاريخية، مؤكدة أن اللحظة كانت مزيجًا من التوتر والحماس، وقالت: "كنت متوترة طبعًا، لكن الإحساس الأكبر كان الحماس إني أطلع المسرح وأوصل إحساسي مع الأوركسترا، وبفكر نفسي دايمًا قبل أي حفلة: هي مرة.. ولازم تكون جون".
أغنية أخرى كانت في الطريق
روت حنين أن ترشيحها للمشاركة في الافتتاح جاء من المخرج محمد السعدني، وبعدها التقت بالموسيقار الكبير هشام نزيه، وأكدت أنها في البداية كانت ستقدم أغنية مختلفة عن أغنية "النيل" التي قُدمت في الحفل، وكانت الأغنية الأولى أيضًا موجهة لتجسيد روح نهر النيل.
لكن الأمور تغيرت بعد قراءة كلمات الأغنية الثانية، التي كتبتها الشاعرة منة عدلي القيعي،وتابعت حنين: "الكلمات مست قلبي.. فيها مفردات حنينة جدًا، زي: اسألوا العشاق.. آه يا نيل يا طيب زي أي أصيل قريب.. حبيتها من قلبي"، وهو ما جعلها تصر على اختيارها لتكون الأغنية الرسمية التي تقدمها في ليلة الافتتاح.
10 أيام من البروفات المكثفة
وتطرقت حنين إلى كواليس التحضيرات، مؤكدة أن العمل على الأغنية لم يكن سهلًا، وأن فريق العمل كان يبذل مجهودًا ضخمًا للوصول لأفضل أداء. وأضافت: "البروفات استمرت حوالي 10 أيام، وكنا بنخلص كل بروفة الفجر.. وكانت شاملة لكل المغنيين السوبرانو والعازفين، فكان الشغل مكثف جدًا".
وأكدت أن هذا الجهد كان ضروريًا نظرًا لحجم الحدث، وحرص كل المشاركين على تقديم عرض يليق بمكانة مصر التاريخية والحضارية، ويجذب أنظار العالم إلى الافتتاح الأسطوري للمتحف الكبير.
وفي وقت سابق ،عبرت الفنانة الشابة حنين الشاطر عن سعادتها الكبيرة وفخرها بالمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدة أن التجربة كانت مليئة بالمشاعر الصادقة والطاقة الإيجابية التي لا يمكن وصفها بالكلمات.

